اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بدأت تعليمها المهني في مدرستين ثانويتين في نبراسكا، كانت أولها في ديويت في نبراسكا مسقط رأس هاري هولينغورث. عملت مساعدة لمدير المدرسة الثانوية لمدة عام. كان منصبها التعليمي الثاني الذي استمر لمدة عامين في مدينة ماكوك. تطورت في هذه الوظائف حتى انتقلت إلى نيويورك حيث كان خطيبها ينهي الدكتوراه تحت اشراف كاتيل. تمكن هاري عندما حصل على وظيفة أستاذ مساعد في كلية بارنارد من أخذ ليتا إلى نيويورك معه وتزوجا في 31 ديسمبر عام 1908. حاولت ليتا امتهان التدريس في نيويورك ولكنها سرعان ما اكتشفت أن المدينة لديها سياسة تنص على أنه لا يُسمح للنساء المتزوجات بالتدريس. واصلت الكتابة وشغلت نفسها بالأعمال المنزلية ولكنها شعرت أنها غير مجزية ووجدت نفسها تشعر بالملل والإحباط وبدأت تعاني من أعراض الاكتئاب. كان من الصعب تحمل حقيقة أنها على الرغم من تدريبها وتعليمها الجيد لم تتمكن من المساهمة مالياً في زواجها. حاولت الذهاب إلى المدرسة العليا ولكنها مُنعت بسبب التمييز بين الجنسين في ذلك الوقت. بدأت تتساءل عن دور المرأة المتوقع في المجتمع وعدم تساوي الفرص بين المرأة والرجل الأمر الذي أدى لتغير اهتماماتها المهنية إلى التعليم وعلم الاجتماع. تمكنت في عام 1911 بالبدء في الدراسات العليا بفضل منحة بحثية حصل عليها زوجها من كوكاكولا وحصلت على درجة الماجستير في التعليم من جامعة كولومبيا في عام 1913 وبدأت في عام 1914 العمل في غرفة المقاصة للعيوب العقلية من أجل إجراء اختبارات بينيت للذكاء وسرعان ما أصبحت تحقق أفضل نتائج وأصبحت أثناء ملئ الوظائف في مستشفى بلفيو رئيسة لقسم الاختبارات النفسية وأول عالمة نفسية في مجال الخدمة المدنية في مدينة نيويورك. واصلت هولينغورث رحلتها الأكاديمية لدراسة علم النفس التربوي تحت إشراف إدوارد ل. ثورنديك.