English  

كتب النكران والجحود لصانع المعروف

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

النكران والجحود لصانع المعروف (معلومة)


لله المثل الأعلى في السماوات والأرض، يَخلُق ويُنعِم على البشر ويرزقهم ويجيب دعواتهم ليعبدوه وحده وليطيعوه، ولكن يُقابل بالكفر والعداء وشكر وعبادة سواه، وقد يفعل المرء أحياناً الخير ويقدمه لمن يعرفه ولمن لا يعرفه، فيجد من يقدر منه هذا الصنيع ويشكره عليه بل ويكافئه أحياناً، ولكن أحياناً أخرى يُقابل بنكران المعروف والجميل وجحوده، بل لربما تلقى الأذى ممن صنع لهم المعروف، فهنا على صانع المعروف ألّا يندم على ما قدّم ويتحسّر، بل عليه تجاهل هذا الأمر ونسيانه، فمن كان عمله لوجه الله تعالى لا يأبه بمن لا يقدّر ولا يشكر، فهو يرجو الثواب من خالقه وحده، أمّا من كان همّه شكر الناس له ومدحه ومكافأته فهنا سيأكل يديه ندماً وحسرةٍ، فعمله ذهب هباءً منثوراً، ولربما بطش بمن لم يحمد له صنيعه. وكما قيل: (افعل الخير مع أهله وغير أهله، فإن لم يكن من أهله تكن أنت من أهله).


المصدر: mawdoo3.com