اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
نكرانُ المعروف هو دليلٌ واضحٌ على سوء أخلاق كلّ من يقوم به، فدائماً ما نقدّم لهم يد العون والمعروف فيقابلوا ذلك بنكران الجميل، فمن لا يشكر الناس لا يشكر الله، فمن الأمور التي يجب المحافظة عليها عدم نكران معروف لإنسان قدّم لنا الكثير، وفي هذا المقال سنقدم لكم شعراً جميلاً عن نكرانِ المعروف.
لك الحمد الّلهم يا خير ناصر
وما انفلق إلّا صباح من مطلع الضيا
لك الحمد ما هبّ النسيم من الصبا
على الفتح والنصر العزيز الذي سما
وإظهار دين قد وعدت ظهوره
وعدت فأنجزت الوعود ولم تزل
لك الحمد مولانا على نصر حزبنا
ومن بعد حمد الله جل ثناؤه
نقول لأعداء بنا قد تربصوا
ألم تنظروا ما أوقع الله ربنا
بأول هذا العام ثم بعجزه
هموا بدلوا النعماء كفروا وجاهروا
فكم نعمة نالوا وعز ورفعة
إذا وردوا الإحساء يرعون خصبها
وكم أحسن الوالي إليهم ببذله
وكم نعمة أسدى لهم بعد نعمة
ومن يصنع المعروف في غير أهله
لقد بطروا بالمال والعز فاجتروا
فمدوا يد الآمال للملك واقتفوا
وأبدوا لأهل الضغن ما في نفوسهم
هموا حاولوا الإحسا ومن دون نيلها
فعاجلهم عزم الإمام بفيلق
وقدم فيهم نجله يخفق اللوا
فأقبل من نجد بخيل سوابق
فوافق في الوفرى جموعا توافرت
سبيعا وجيشا من مطير عرمرما
ولا تنس جمع الخالدي ففيهم
سار بموار من الجيش أظلمت
فصبح أصحاب المفاسد والخنا
بكاظمه حيث التقى جيش خالد
فلما أتى الجهراء ضاقت بجيشه
فولى العدا الأدبار إذ عاينوا الردى
فما اعتصموا إلّا بجلة مزبد
فغادرهم في البحر للحوت مطعما
تفاءلت بالجيران والعز إذ أتى
فواها لها من وقعة عبقرية
بها يسمر الساري إذا جد في السرى
تفوه بمدح للإمام ونجله
كفاه من المجد المؤثل ما انتمى
فشكرا إمام المسلمين لما جرى
فهنيت بالعيدين بالفتح أولا
وشكر الأيادي بالنواصي بالتقى
صبرت فنلت النصر بالصبر والمنى
فدونك من أصداف بحري لآلئا
وبكرا عروسا أبرزت من خبائها
إلى حسنها يصبو وينشد ذو الحجى
وأختم نظمي بالصلاة مسلما
محمد المختار والآل بعده
مدى الدهر والأزمان ما قال قائل
وَمَن يَكُ ذا فَضلٍ فَيَبخَل بِفَضلِهِ
وَمَن يَجعَلِ المَعروفَ مِن دونِ عِرضِهِ
ومن لا يزد عن حوضه بنفسه
وَمَن هابَ أَسبابَ المَنِيَّةِ يَلقها
وَمَن يَعصِ أَطرافَ الزُجاجِ ينلنهُ
وَمَن يوفِ لا يُذمَم وَمَن يُفضِ قَلبُهُ
وَمَن يَغتَرِب يَحسِب عَدُوّاً صَديقهُ
وَمَهما تَكُن عِندَ اِمرِئٍ مِن خَليقَةٍ
وَمَن يزل حاملاً على الناسَ نَفسَهُ
قالت له
أتحبني وأنا ضريرة
وفي الدنيا بناتُ كثيرة
الحلوةُ و الجميلةُ و المثيرة
ما أنت إلّا بمجنون
أو مشفقٌ على عمياء العيون..
قال…
بل أنا عاشقٌ يا حلوتي
ولا أتمنى من دنيتي …
إلا أن تصيري زوجتي …
وقد رزقني الله المال
وما أظنُّ الشفاء مٌحال
قالت
إن أعدتّ إليّ بصري
سأرضى بكَ يا قدري
وسأقضي معك عمري
لكن..
من يعطيني عينيه
وأيُّ ليلِ يبقى لديه
وفي يومٍ جاءها مُسرِعا
أبشري قد وجدّتُ المُتبرِّعا
وستبصرين ما خلق اللهُ وأبدعا
وستوفين بوعدكِ لي
وتكونين زوجةً لي
ويوم فتحت أعيُنها
كان واقفاً يمسُك يدها
رأتهُ
فدوت صرختُها
أأنت أيضاً أعمى؟
وبكت حظها الشُؤومَ
لا تحزني يا حبيبتي
ستكونين عيوني ودليلتي
فمتى تصيرين زوجتي
قالت
أأنا أتزوّجُ ضريراً
وقد أصبحتُ اليومَ بصيرا
فبكى
وقال سامحيني
من أنا لتتزوّجيني
ولكن
قبل أن تترُكيني
أريدُ منكِ أن تعديني
أن تعتني جيداً بعيوني