اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تُعدّ النظافة الشخصية للإنسان واتباع أسلوب حياة صحية، من أهم مظاهر العناية بالنفس، ويتوجب على الوالدين تدريب الأبناء منذ سن مبكرة على العادات الصحية، ومراعاة النظافة الشخصية بشكلٍ يومي، وذلك لضمان مظهرٍ نظيفٍ ولائق، ومنع الروائح الكريهة، حيث إنّ العناية بالنظافة الشخصية تؤثر بشكلٍ كبير على التقدير الذاتي للإنسان، وتؤثر أيضاً على نظرة الآخرين له، وتنتج هذه الروائح الكريهة نتيجة إفرازات يفرزها الجسد نتيجة عمل خلاياه بشكل يومي، وذلك عن طريق إفراز العرق، والبول، واللعاب، وشمع الأذن، والبراز، وزيوت الجسم، وقد تنتج من احتكاك بعض مناطق الجسم، مثل: القدمين، والإبطين، ومنطقة الفخذ، فإذا لم يتمّ تنظيف هذه الإفرازات بشكلٍ دوري، قد يتسبب ذلك في انبعاث روائح كريهة ومزعجة.