اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
الإنسان ما هو إلا حصيلة ما يتناوله من أغذية، فالتي يتناولها اليوم تبدل غداً الأعمال الفيزيولوجية والبيولوجية في أعضائه، كما تعمل في تكوين الخلايا فيها، وتجديد المستهلك منها، وبالتالي تكوين وتجديد البناء العضوي الكلي للجسم ففي الأغذية، وسائل وقوى فعالة هائلة ليس للمحافظة على صحة الجسم ووقايتها فحسب، بل لعلاجها إذا ما أصيبت باضطراب وانحراف أيضاً.
لذلك أصبح النهج الغذائي سلاحاً بيد الأطباء لمحاربة الكثير من الأمراض، وهذا ما يجب أن يدركه العامة بتعرفهم إلى مختلف المناهج في التغذية، وكل ما لها وما عليها، فالوقاية من الأمراض وسائر الانحرافات الصحية تقع مسؤوليتها بالدرجة الأولى على الإنسان المدرك ذاته، في حين أن مكافحة الأمراض بعد وقوعها تظل من اختصاص الطبيب بمساعدة المريض نفسه.