اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أعدَّ الله -تعالى- العذاب الأليم لِمَن جَحَد به، وكَذَّب برُسُله الكِرام -عليهم الصلاة والسلام-، واستكبرَ على دعوتهم، وعاداهم؛ فمصير المُعاندين المُجرمين الظالمين النار، والتي لا يتصوّر العذاب فيها عقل، ولا يُدركه بَشَر، وهي الخِزي والخُسران الأعظم؛ قال -تعالى-:(أَلَمْ يَعْلَمُواْ أَنَّهُ مَن يُحَادِدِ اللهَ وَرَسُولَهُ فَأَنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدًا فِيهَا ذَلِكَ الْخِزْيُ الْعَظِيمُ) وقال -تعالى-: (إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَلا ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ) وقد ذمّ الله -تعالى- أهل النار في مواضع كثيرة من القرآن الكريم.