التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | زغلول النجار |
| قسم: | تأملات قرآنية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الدار المصرية اللبنانية |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2009 |
| الصفحات: | 567 |
| ترتيب الشهرة: | 280,564 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب في نور القرآن الكريم تأملات في كتاب الله والمؤلف لـ 86 كتب أخرى.
زغلول راغب محمد النجار عالم في علوم الأرض (جيولوجيا ) مصرى ولد في قرية بسيون إحدى قرى محافظة الغربية درس في كلية العلوم جامعة القاهرة وتخرج منها سنة 1955م بمرتبة الشرف، وكان أول دفعته. يجيد كل من اللغة العربية، الإنجليزية، الفرنسية، وإلمام بسيط بالألمانية. ولد الدكتور زغلول في عائلة مسلمة فكان جده إمام القرية وكان والده من حفظة القرآن ويحكي الدكتور زغلول أنه إذا قرأ القرآن وأخطأ كان والده يردة في زغلول راغب محمد النجار عالم في علوم الأرض (جيولوجيا ) مصرى ولد في قرية بسيون إحدى قرى محافظة الغربية درس في كلية العلوم جامعة القاهرة وتخرج منها سنة 1955م بمرتبة الشرف، وكان أول دفعته. يجيد كل من اللغة العربية، الإنجليزية، الفرنسية، وإلمام بسيط بالألمانية. ولد الدكتور زغلول في عائلة مسلمة فكان جده إمام القرية وكان والده من حفظة القرآن ويحكي الدكتور زغلول أنه إذا قرأ القرآن وأخطأ كان والده يردة في خطئه وهو نائم. بعد اتمامة لحفظ القرآن، انتقل الدكتور زغلول بصحبة والده إلى القاهرة والتحق بإحدى المدارس الابتدائية وهو في سن التاسعة.
أتم الدكتور زغلول دراستة الابتدائية والتحق بمدرسة شبرا الثانوية في عام 1946 وكان من الاوائل الخريجين وأمره ناظر المدرسة بالدخول في مسابقة اللغة العربية لتفوقة فيها. وكان يدخل المسابقة أيضا أستاذه في المدرسة في اللغة العربية فاستحى أن يكمل حرجا من أستاذه ولكن ناظر المدرسة رفض ذلك وقال له أن أستاذه لا يمثل المدرسة فوافق الدكتور زغلول على ذلك وحصل على المركز الأول واستاذه في المركز 42. التحق الدكتور زغلول بكلية العلوم جامعة القاهرة وتم افتتاح قسم جديد هو قسم الجيولوجيا وأحب الدكتور القسم بفضل رئيس القسم وهو دكتور ألمانى فدخل القسم وتفوق فية وحصل في النهاية على درجة بكالوريوس العلوم بمرتبة الشرف ولكن تدخل دكتور زغلول في إحدى المظاهرات السياسية تم اعتقالة بعد تخرجة من الجامعة وتم محاكمتة وظهرت براءته ولكن القرار السياسى رفض تعينة كمعيد في الجامعة بسبب انه ينتمى لجماعة الإخوان المسلمين.
عمل بشركة صحارى للبترول وعند محاولة استخراج تصريح بالعمل في أحد المواقع تم رفض استخراجة للقرار السياسى فتم فصله من العمل. التحق بالعمل بمناجم الفوسفات في وادي النيل وعمل بها لمدة عامان وكان لة تاثير ايجابى على العمال وعلى الشركة. أقام دعوة قضائية على الجامعة لرفضها تعينة في الجامعة وربح الدعوى وعمل داخل جامعة عين شمس لمدة عام ثم فصل منها أيضا بقرار سياسى.
Zaghloul Raghib El-Naggar
(Pronounced: Zaghlool Raaghib an-Najjaar)
Prof. Zaghloul El-Naggar is an elected Fellow of the Islamic Academy of Sciences (1988). Prof. Naggar is a member of the Geological Society of London, the Geological Society of Egypt and the American Association of Petroleum Geologists, Tulsa, Oklahoma. He is a Fellow of the Institute of Petroleum, London.
A former professor of Earth Sciences at King Fahd University of Petroleum and Minerals (KFUPM) Dhahran, Saudi Arabia, Prof. Naggar was educated at Wales University in the United Kingdom from where he obtained his PhD in Geology in 1963.
Prof. Naggar is the author/co-author of many books and than 40 research papers in the field of Islamic Thought, Geology, General Science and Education. He was awarded by the Ministry of Education in Egypt the top "Secondary Education Award" as well as the seventh Arab Petroleum Congress Best Papers Award in 1970.
Prof. Naggar has taught at Ain Shams University, Cairo; King Saud University, Riyadh; University College of Wales, Aberystwyth, U.K; Kuwait University and the University of Qatar in Doha.
Elected a member of the IAS Council (1994 and 1999), Prof. Naggar is currently working at the Arab Development Institute.
فى مطلع الحديث عن القرآن الكريم لا بد لنا من تحديد عدد من معالمه الثابتة التي منها أنه الصورة الوحيدة الموجودة بين أيدى الناس اليوم من كلام الله المعجز، الموحى به إلى خاتم الأنبياء والمرسلين- صلى الله وسلم وبارك عليه وعليهم أجمعين-، والذي أنزل من قبل ألف وأربعمائة سنة، بلسان عربي مبين، على خاتم الأنبياء والمرسلين، والمنقول عنه- صلى الله عليه وسلم- نقلًا متواترًا بلا أدنى شبهة، بنفس النص الذي أوحى إليه، والذي تم تدوينه كتابة عقب الوحي مباشرة بكل آية أو مجموعة آيات منه، ثم تم ترتيبه في سوره بتوقيف من الله- تعالى- كما هو موجود اليوم بين دفتي المصحف الشريف من أول سورة "الفاتحة" إلى آخر سورة "الناس"، والممثل ببلايين النسخ من المصاحف التي خطت أو طبعت على مر العصور، والتى توارثها بلايين الحفاظ وسجلوها فى الصدور جيلاً بعد جيل، من جيل الوحى المبارك إلى اليوم، ومن ثم تم حفظه على مختلف صور الأشرطة والأسطوانات الممغنطة والمضغوطة، وغير ذلك من مختلف صور الحفظ الحاسوبية المتعددة.
وهذه الأمة التى أقامت أععظم حضارة فى تاريخ البشرية كله، فرفعت لواء المعرفة فى كل منحنى من مناحى الحياة، وجمعت بين الدنيا والآخرة فى معادلة واخدة، لا الدنيا فيها مهملة، ولا هى شاغلة المسلم عن الآخرة الأزلية الأبدية التى تعتبر الدنيا رحلة قصيرة فى سبيلها، وطريقا موصلاً إليها. واستمرت هذه الحضارة الإسلامية لمدى يزيد على أحد عشر قرنا من الزمن (13- 1213 هـ/ 610- 1798 م) وهى تحمل لواء المعرفة فى شتى مناحى الحياة. وفى دروة من دورات الزمن غفلت هذه الأمة عن رسالتها، فانهزمت أمام مؤتمرات أعدائها، وتمت تنحية الإسلام عن مقامات اتخاذ القرار فيها.
وقد كان فى تنحية القرآن الكريم عن قيادة أمة الإسلام، وفى تسليم زمام الأمور فيها إلى أعداد من دعاة الجاهلية الحديثة ضربة قاصمة فى قلب خير الأمم كادت أن تقضى عليها.
من هنا أرجو أن يكون فى هذه التأملات ما يعين شباب الأمة على استعادة ارتباطهم بكتاب الله: فهما وتدبرا، وحفظا وتجويدا، وتطبيقا كاملا شاملا فى كل مناحى الحياة حتى ننقذ أنفسنا من المؤامرات التى تحاك لنا فى كل اتجاه، وننقذ البشرية كلها من الهاوية التي تتردى فيها اليوم في ظل تقدم علمي وتقني مذهل وتحلل ديني، وانهيار أخلاقي وسلوكي مخيف يتهدد أهل الأرض جميعًا بنزول غضب الله وانتقامه، ولن يزول عن أهل الأرض هذا الخطر حتى نعيد للإسلام قيادته للعالم من جديد، فنستحق بذلك نصر الله الموعود، وما ذلك على الله بعزيز.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".