English  

كتاب التفكير في القرآن

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
التفكير في القرآن
Qr Code التفكير في القرآن

التفكير في القرآن

مؤلف:
قسم: مهارات التفكير الناجح والإيجابي [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر:  دار العلوم للتحقيق والطباعة والنشر
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 400
ترتيب الشهرة: 594,538 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

يقول السيد جعفر الحسيني الشيرازي في كتابه هذا وفي سياق تفسير لبعضٍ من آيات سورة البقرة وهي: 17- 18- 19- 20 وفي قوله تعالى: (مثلهم كمثل الذي استوقد ناراً فلما أضاءت ما حوله ذهب الله بنورهم وتركهم في ظلمات لا يبصرون...).

وحول المثل يبين ذلك بالقول: الأول سبب ذكر المثل هو تسهيل الفهم، وذلك لأن الأمثال في القرآن الكريم لتشبيه المعقول بالمحسوس، وذلك مما يسهل الفهم، لشدة أنس الناس بالمحسوسات، قال تعالى: (ويضرب الله الأمثال للناس لعلهم يتذكرون)... وقال سبحانه: (وتلك الأمثال نضربها للناس لعلهم يتفكرون)... فيكون التمثيل زيادة في الكشف، كما في بيان العلماء الأشباه والنظائر في الفقه تقريباً للمسألة، الثاني: المثل الثاني: (كمثل الذي استوقد ناراً)... لعله تكملة للآية السابقة، فإن المنافقين اشتروا الضلالة بالهدى فهم كالمستوقد ناراً الذي يبدّل بالنور ظلمه، وحاصل المثل أنه شُبهت حيرة المنافقين بما يكابد من طفئت ناره في ليلة مظلمة، فإن النفاق لا يؤثر لمدة طويلة بل لمدة قليلة، وبعدها يفتضح المنافقون في الدنيا وينالهم العقاب في الآخرة، وبعبارة أخرى: إن المنافقين بإسلامهم ظاهراً يعاملون معاملة المؤمنين في الدنيا، فيصاهرون المسلمين، ويوارثوهم، ويأمنون على أولادهم وأموالهم، لكنهم مفضوحون عند الناس، وحين يموتون يعاملونه معاملة الكفار، كما أن من يضيء ناراً يستضيء بها ويرى حوله، فلما تطفأ يعود إلى الخوف، الثالث: (استوقد ناراً)... أي طلب الضياء بإشعال النار، فللوصول إلى النور أشعلوا ناراً، ومثلهم عكس المؤمنين الذين يحصلون على النور من دون نار ومضارها، وهو تشبيه بليغ، ولعل المراد أنهم بإظهار الإسلام نفاقاً جلبوا لأنفسهم ناراً تحرقهم من دون نور، لأن الله تعالى أذهب النور وأبقى النار، ولذا قال تعالى: (ذهب الله بنورهم)... ولم يقل بنارهم، وقيل أن نار جهنم هي نار من دون نور في ظلمة، وهذا النور لعله حدث حينما نطقوا بالشهادتين لكن ذهب بنفاقهم، وقيل هو نور الفطرة زال بالنفاق.

وهكذا يمضي السيد الشيرازي في تأملاته القرآنية التي ابتدرها بتأملات في سورة الحمد، ثم في آيات في سورة البقرة، وذلك من الآية إلى الآية 123، وهو يقول أنه وبعد مطالعته كتب التفاسير وتدبره في القرآن الكريم، قام بتدوين بعض النقاط تذكره له للإستفادة منها عند إلقائه المحاضرات، لتتطور هذه الفكرة بأن يقوم بتفصيل الآيات القرآنية بعض الشيء ليكون هذا الكتاب حول آيات القرآن الكريم علّ الفائدة تشمل أكبر عدد من المسلمين، وهو لا يسمى هذه الصفحات تفسيراً دائماً هي بعض التأملات والتفكرات في بعض الآيات القرآنية.

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "التفكير في القرآن"

اقتباسات كتاب "التفكير في القرآن"

كتب أخرى مثل "التفكير في القرآن"

كتب أخرى لـ "جعفر الحسيني الشيرازي"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا