التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | جعفر الحسيني الشيرازي |
| قسم: | مهارات التفكير الناجح والإيجابي [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار العلوم للتحقيق والطباعة والنشر |
| تاريخ الإصدار: | 19 مايو 2010 |
| الصفحات: | 400 |
| ترتيب الشهرة: | 594,538 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب التفكير في القرآن والمؤلف لـ 23 كتب أخرى.
جعفر بن محمد بن مهدي الحسيني الشيرازي (1970 - الآن). هو رجل دين شيعي معاصر. مقيم في مدينة قم الإيرانية ويلقي دروس ومحاضرات في الفقه والاصول في «حوزة قم»، بالإضافة لإلقائه دروس في اصول الكافي و التفسير في مدينة قم.
ينتمي لعائلة «الشيرازي» حيث انه ثالث أكبر أبناء المرجع السيد محمد الشيرازي بعد السيد محمد رضا و السيد مرتضى ، وجده هو المرجع الديني السيد مهدي الشيرازي المعروف في زمانه بعلمه وورعه، وعمه هو المرجع السيد صادق الشيرازي المقيم حاليا في مدينة قم.
حياته
ولد بمدينة كربلاء العراقية في شهر شعبان 1390 هـ و قضى هناك ما يقارب السنة الواحدة من عمره ولكن إثر الاخطار التي أحدقت بوالده واعمامه في العراق والضغوطات الشديدة التي تعرضت لها اسرتهم اضطروا للهجرة إلى الكويت فقضى سنين طفولته هناك .
وفي بدايات سنة 1400 هـ ومع انتقال أسرته إلى مدينة قم الإيرانية كرّس أيامه للدراسة الحوزوية، فأتم المقدمات والسطوح العليا في مرحلة مبكرة ومن أهم اساتذته فی هذه المرحلة : اخواه والشیخ احمد بایاني و الشیخ مصطفی اعتمادی و الشیخ محمد تقي ستوده.
ثم حضر البحث الخارج عند والده و عمه و المرجع الشیخ حسين وحيد الخراساني .
واستمر في العلم عبر التدريس والتحقيق والمواصلة مع العلماء حتى ألّف كتابا في التجري وهو بحث اصولي معمّق نال على إثره عدة اجازات اجتهاد.
و بحلول عام 1415 هـ هاجر إلى سوريا وتصدى لزعامة الحوزة الزينبية والتي وضع أول لبنة في تأسيسها عمه الشهيد السید حسن الشيرازي ، فاستمر في عطائه العلمي والتدريس وازداد نشاطه الديني الدعوي هناك عبر المواصلة مع مختلف الفئات من دينية وفكرية وثقافية وغيرهنّ، و أسس وساند مؤسسات دينية وثقافية في سوريا وغيرها.
ثم بعد ذلک هاجر مرة أخرى إلى مدينة قم حيث صادفت هجرته وفاة والده المرجع السید محمد الشيرازي و تصدي عمه المرجع السید صادق الشيرازي للمرجعية .
و بعد حين من هجرته شرع بالقاء محاضرات البحث الخارج على مجموعة من طلاب العلم حيث هو مستمر فيه الآن، كما ويقدم محاضرات قيمة في التفسير والحديث تبث على القنوات الفضائیه .
مؤلفاته
و قد ألّف عدة كتب بعضها مطبوعة وبعضها الآخر مخطوط . فالمطبوع منها :
واما المخطوط:
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
يقول السيد جعفر الحسيني الشيرازي في كتابه هذا وفي سياق تفسير لبعضٍ من آيات سورة البقرة وهي: 17- 18- 19- 20 وفي قوله تعالى: (مثلهم كمثل الذي استوقد ناراً فلما أضاءت ما حوله ذهب الله بنورهم وتركهم في ظلمات لا يبصرون...).
وحول المثل يبين ذلك بالقول: الأول سبب ذكر المثل هو تسهيل الفهم، وذلك لأن الأمثال في القرآن الكريم لتشبيه المعقول بالمحسوس، وذلك مما يسهل الفهم، لشدة أنس الناس بالمحسوسات، قال تعالى: (ويضرب الله الأمثال للناس لعلهم يتذكرون)... وقال سبحانه: (وتلك الأمثال نضربها للناس لعلهم يتفكرون)... فيكون التمثيل زيادة في الكشف، كما في بيان العلماء الأشباه والنظائر في الفقه تقريباً للمسألة، الثاني: المثل الثاني: (كمثل الذي استوقد ناراً)... لعله تكملة للآية السابقة، فإن المنافقين اشتروا الضلالة بالهدى فهم كالمستوقد ناراً الذي يبدّل بالنور ظلمه، وحاصل المثل أنه شُبهت حيرة المنافقين بما يكابد من طفئت ناره في ليلة مظلمة، فإن النفاق لا يؤثر لمدة طويلة بل لمدة قليلة، وبعدها يفتضح المنافقون في الدنيا وينالهم العقاب في الآخرة، وبعبارة أخرى: إن المنافقين بإسلامهم ظاهراً يعاملون معاملة المؤمنين في الدنيا، فيصاهرون المسلمين، ويوارثوهم، ويأمنون على أولادهم وأموالهم، لكنهم مفضوحون عند الناس، وحين يموتون يعاملونه معاملة الكفار، كما أن من يضيء ناراً يستضيء بها ويرى حوله، فلما تطفأ يعود إلى الخوف، الثالث: (استوقد ناراً)... أي طلب الضياء بإشعال النار، فللوصول إلى النور أشعلوا ناراً، ومثلهم عكس المؤمنين الذين يحصلون على النور من دون نار ومضارها، وهو تشبيه بليغ، ولعل المراد أنهم بإظهار الإسلام نفاقاً جلبوا لأنفسهم ناراً تحرقهم من دون نور، لأن الله تعالى أذهب النور وأبقى النار، ولذا قال تعالى: (ذهب الله بنورهم)... ولم يقل بنارهم، وقيل أن نار جهنم هي نار من دون نور في ظلمة، وهذا النور لعله حدث حينما نطقوا بالشهادتين لكن ذهب بنفاقهم، وقيل هو نور الفطرة زال بالنفاق.
وهكذا يمضي السيد الشيرازي في تأملاته القرآنية التي ابتدرها بتأملات في سورة الحمد، ثم في آيات في سورة البقرة، وذلك من الآية إلى الآية 123، وهو يقول أنه وبعد مطالعته كتب التفاسير وتدبره في القرآن الكريم، قام بتدوين بعض النقاط تذكره له للإستفادة منها عند إلقائه المحاضرات، لتتطور هذه الفكرة بأن يقوم بتفصيل الآيات القرآنية بعض الشيء ليكون هذا الكتاب حول آيات القرآن الكريم علّ الفائدة تشمل أكبر عدد من المسلمين، وهو لا يسمى هذه الصفحات تفسيراً دائماً هي بعض التأملات والتفكرات في بعض الآيات القرآنية.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".