اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يكشف هير القيم والمعتقدات القائمة ليس فقط على المستوى الظاهري وإنما على مستوى الإيدولوجيات العميقة في المنطقة للجانبين، لأن هذه الأراضي بما تحويه من قداسة للطرفيين هي أيضاً تعبر عن الإيمان، فهذا المكان يعد الإيمان فيه كل شيء ودونه لا نملك شيئاً. لأن أهميته تعود للإيمان والتمسك به وهذا الإيمان نسبي ومتفاوت ويمكن أن يصل لدرجة التعصب كما في حالة اليهود الأرثوذكس الذين يطلقون على أنفسهم "الشعب المقدس" الذي له سمات وخصال خاصة تميزه عن غيره من الشعوب، بل ويأخذ الأمر شكلاً أكثر تطرفاً فقد أتى في أحد كتب المدراش - وهي أجزاء متواجدة في التلمود وهي تعني مدرس بالعربية وهي طريقة تهدف للتعمق في فهم الأيات للإلمام بجميع جوانب النص والتخلي عن المعنى الحرفي - أن الشعب اليهودي والتوراة كلاهما كانا في عقل الإله قبل الخلق، كما هو القرآن في الإسلام والمسيح بالمسيحية.
وأن كل من "يسرائيل الشعب" و"يسرائيل التوراة" متعادلان ومكملان لبعضهما، فالعالم لا يتوازن إلا بتواجد الأثنان معاً، إلى جانب أن العالم دون هذا الشعب لا قيمة له، فهو الركيزة الرئيسية للكون، ويجب أن يتسم بسمات الأله حتى تصبح حياته مقدسة وأنطلاقاً من هذا تصبح القومية اليهودية نفسها قومية مقدسة. وأستناداً لهذا كتب الحاخام "غينسبرغ" في جريدة "The Jewish Week" التي تصدر في نيويورك بالولايات المتحدة الأمريكية كتب أن: