التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | الحسن الهلالي |
| قسم: | علم الدلالة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الكتاب الجديد المتحدة |
| ردمك ISBN: | 9789959295767 |
| تاريخ الإصدار: | 02 مارس 2017 |
| الصفحات: | 380 |
| ترتيب الشهرة: | 315,124 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
يكشف هذا الكتاب عن إسهام المناطقة العرب في وضع أسس البحث الدلالي العربي في مختلف أبعاده، وقد انطلق صاحبه من أن مجال الدلالة العربي يتشكل من مكونات متعددة يحتل المكون المنطقي ضمنها موقعاً متميزاً.
وبين أن هناك تصورين للدلالة عند مفكري العرب القدامى تحكما في وضع أصولها وفي إشتقاق مسائلها وتوجيه مباحثها؛ أحدهما تصور دلالي شكلي نحا بالدلالة منحىً صورياً، وأصبحت الدلالة معه كليةً وثابتةً لا تأخذ بالأبعاد التداولية، وتعنى أساساً بالدلالة اللفظية الوضعية المطابقية؛ والآخر تصور دلالي تداولي ربط الدلالة بقصد المتكلم والمستمع وإرادتهما وأحوالهما، وبمقام التواصل وسياقه.
ويعْنى أصحاب هذا التصور بدراسة حيز المعنى في اللسان الطبيعي الذي يتسم باللبس، ويشتمل على ظواهر المضمر بأنواعه والإستدلال والإستلزام، ويغلب عليه المجاز؛ لذلك كان أكثر إعتنائهم في إنتاجهم منصباً على دلالة الإلتزام، ووقف عند نظر المناطقة في أمور اللفظ المفرد بوصفه تمهيداً لموضوع القول الشارح، وبحث في مسائل المعنى المفرد بوصفه مادةً للتعريف، وأظهر جهود القدماء وإضافاتهم وإضافاتهم في موضوع التعريف، وشروطه، وهيئته، وأنواعه، ومدى إستثمار خلاصات هذه المباحث في التنظير للمعجم وفي صناعة المعجمات اللغوية.
وتعقب كذلك تصورات البيانيين بشأن مفهوم "الصدق" وما يرتبط به من أسئلة ومباحث، إذ أن الصدْق عندهم مميز للقول الخبري، ويقوم على المطابقة: مطابقة الكلام للواقع، أو مطابقته للإعتقاد أو مطابقته للواقع والإعتقاد معاً.
ولقد استندت الدلالية المعاصرة في تناولها لمفهوم "الصدْق" إلى أعمال غوتلوب فريغه في أواخر القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين التي عدتْ نقطة تحول في مسار البحث الدلالي المعاصر، فعمل ألفريد تارسكي، إستناداً إلى هذه الأعمال، على بناء تصور دلالي للصدِّق سرعان ما تبين عدم كفايته، فظهرت تصورات تداولية تحاول تجاوز قصوره.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".