اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ساهم جيبسون في دمج عدد من النصوص وتحويلها إلى مقطوعات لفن الأداء. في أكتوبرعام 1989، كتب جيبسون نص بالتعاون مع النحات المشهور ومخرج فيلم "جوني منيمونك" روبرت لونجو وكان بعنوان "حلم جامبو" وتم عرضه في صالة رويس في جامعة كاليفورنيا، لوس أنجلوس. بعد مُضي ثلاث سنوات، كتب جيبسون النص الأصلي ل"ذاكرة القصر" وهو أداء قامت به فرقة المسرح الأسبانية " La Fura dels Baus" في مهرجان "فن المستقبل لعام 1992"، في برشلونة، وتميز العمل برسوم لكلًا من كارل سيمز، وريبيكا ألين، ومارك بيلنجتون، والموسيقى لبيتر غابرييل وآخرون. في مهرجان فن المستقبل لعام 1992 قابل جيبسون تشارلي أثاناس- الذي قام بدور مصمم الدعائم الالكترونية في التأقلم مع ستيف بيكرنغ وتشارلي شيرمان في رواية "الكروم المحترق" على مسرح شيكاغو. آخر مساهمات جيبسون كانت في عام 1997، شارك جيبسون مع شركة الرقص المعاصرة "هولي بدي تاتو" ومقرها فانكوفر، بالإضافة إلى صديقه المسئول عن الموقع المستقبلي كريستوفر هالكرو.
في عام 1990 كتب جيبسون في "رؤية سان فرانسيسكو المستقبلية"- معرض يُقام في متحف سان فرانسيسكو للفن الحديث- الذي يبدأ في الرابع عشر من يونيو ويستمر للسادس والعشرين من أغسطس. كتب القصة القصيرة "غرفة سكينر" وتدور أحداثها في ظل اضمحلال سان فرانسيسكو حيث قام المتشردون بإغلاق جسر سان فرانسيسكو-أوكلاند والإستيلاء عليه، وقد أورد جيبسون المكان بالتفصيل في "ثلاثية الجسر". شاركت القصة في معرض المهندسين منغ فونغ وكريغ هودجتس، وقد صورت سان فرانسيسكو؛ بالمكان الذي يقطنه الأغنياء ويتمتعون بالتقانة العالية، والأبراج التي تعمل بالطاقة شمسية، في مقابل المدينة البالية وجسرها المتهالك. أظهر معرض المهندسين جيبسون على شاشة العرض لمناقشة المستقبل من خلال قراءة لروايته "غرفة سكينر". أشادت صحيفة نيويورك تايمز بالمعرض ووصفته "أحد أعظم الجهود الطموحة الجديرة بالإعجاب في معالجة مجال الهندسة معمارية والمدن التي شيدت أي متحف في الدولة في العقد الأخير". وعلق كلًا من مينغ وهودجيتس على مشاركة جيبسون "قوية، ولكنه عمل حزين وليس ساخرًا". ثو ظهرت نسخة مختلفة قليلة من القصة القصيرة بعد عام تقريبًا في مجلة أومني.