اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كانت علاقات ألكالا زامورا متأرجحة مع الحكومة. فعندما قدم إليه أثانيا قوانين -الطوائف (علمنة التعليم) وقانون محكمة الضمانات الدستورية- للتصديق عليها مما يكمل دستور الجمهورية لسنة 1931، قاوم زامورا إلى أقصى مايمكن بعدم التوقيع على القانونين، وإن لم يتجرأ على الاعتراض عليهما، فاتهمت المعارضة الكالا زامورا بالإهمال.
ثم وبعد ذلك بعد تعديل الحكومة، عادت الخلافات إلى الظهور مرة أخرى. فاستقال أثانيا مع حكومته. بعد مشاورات فاشلة أعاد ألكالا زامورا تعيين آثانيا رئيسا لمجلس الوزراء (12 يونيو). وكانت تلك قد خيبت آمال المحافظين. ولكن بعد أشهر، أي في سبتمبر استقال أثانيا. فقام ألكالا زامورا بحل الكورتيس التأسيسي، واعطى ولاية سريعة للراديكالي أليخاندرو ليروكس، ثم كلف دييغو مارتينيز باريو المتطرف بإجراء انتخابات جديدة في 8 أكتوبر 1933.