English  

كتب المشاكل والقضايا

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

المشاكل والقضايا (معلومة)


أكد بعض الأكاديميين أمثال توناس ألورد فوانسي أن إدراج الازدواجية البناءة كما في تقييم الأفكار الجديدة في اتفاقيات التجارة الثنائية ربما يُقوّض السيادة الديمقراطية فيما يتعلق بعملية بناء السياسات الداخلية، خصوصًا في مجالات مثل البيئة والصحة العامة. هذه الرؤية، تنازع عليها بشدة كلًا من مسئولي القانون التجاري وصانعي السياسات الداخلية.

كان أكثر ما أشار إليه نشطاء حملة العدالة التجارية هو الوصول إلى أسواق الدول المُتقدمة والدول الغنية. فعندما تقوم الدول النامية بتصدير منتجاتها للدول المُتقدمة فإنها عادة ما تواجه حواجز التعريفة الجُمركية التي عادة ما تكون أربعة أضعاف تلك التي تواجهها الدول المتقدمة عند تصديرهم لنفس السلعة. يدعي المعارضون أن تلك الحواجز تكلف الدول الفقيرة نحو 100 مليار دولار كل عام، وهذا ضعف ما تحصل عليه هذه الدول من مساعدات.

يُركز نشطاء حملة العدالة التجارية الآن بطريقة ما على المعونات الزراعية التي تُقدمها الدول المتقدمة والغنية للدول الفقيرة والتي تجعل من الصعب على المزارعين من الدول الفقيرة المنافسة في السوق المحلي. على سبيل المثال، يؤكدون أن إرسال الاتحاد الأوروبي للمساعدات الزراعية للدول الفقيرة يشجع على الإنتاج المفرط لهذه السلع مثل الطماطم والسكر، والتي تُباع بعد ذلك بثمن بخس في الدول الفقيرة، فيصبح المزارعون المحليون غير قادرين على بيع منتجاتهم المحلية بهذا الثمن مما يدفعهم للخروج من العمل.

طالبت الحملة بمعالجة المشاكل المتعلقة بالزراعة في منظمة التجارة العالمية، مما أضفى الطابع المؤسسي على هذه المظالم. في قليل من الحالات التي لجأت فيها الدول النامية لإصدار بعض الأحكام المعقدة والمٌكلفة من قِبل منظمة التجارة العالمية لإقرار الإعانات المالية، تجاهلت الدول المتقدمة هذه الأحكام، والتي لا تتطبقها منظمة التجارة العالمية نفسها. مؤخرًا، بدأت الدول الغنية بالحديث عن خفض دعم الصادرات، ورغم ذلك، عادةً ما تطالب بوصول أوسع وأكبر لأسواق الدول الفقيرة.

يؤكد مُصطلح «العدالة التجارية» أنه حتى لو كانت فرص المنافسة متساوية، بدلًا من الانحياز ضد الدول النامية، فإن أفقر الدول النامية ستظل تكافح لتحقيق بعض المكاسب التجارية حتى لو أُجبرت على التجارة تحت شروط نظام التجارة الحرة. هذا بسبب أن النقص الكبيرة في القدرة التنافسية للدول الفقيرة لا يُمكّنها من تخزين كميات ضخمة من البضائع لتنتظر شحنها للدول الغنية، وبدلًا من ذلك، يطالب صغار المزارعون بالقدرة على بيع بضائعهم محليًا.

المصدر: wikipedia.org