English  

كتب المسيرة السياسية الباكرة

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

المسيرة السياسية الباكرة (معلومة)


بقي هيندريكس ناشطًا في المجتمع القانوني وفي سياسات الدولة والسياسات الوطنية منذ أربعينيات القرن التاسع عشر حتى وفاته عام 1885.

مؤتمر إنديانا الدستوري والتشريعي

بدأ هيندريكس مسيرته السياسية عام 1848، حين شغل منصب نائب في مجلس نواب إنديانا بعد هزمه مارتين م راي، مرشحة الحزب اليميني. كان هيندريكس أيضًا واحدًا من مندوبَي مقاطعة شيلبي إلى مؤتمر إنديانا الدستوري في عامي 1850-1851. شغل منصبًا في لجنة أنشأت منظمة مقاطعات وبلدات الدولة وقضى في شؤون الضرائب والحصة المالية لدستور الدولة. ناقش هيندريكس أيضًا شروط صلاحيات عدة مناصب وحاجج لصالح سلطة قضائية قوية ولإلغاء هيئة المحلفين الكبرى.

عضو في الكرنغوس الأمريكي

مثّل هيندريكس إنديانا كديمقراطي في مجلس النواب الأمريكي (1851-1855) في الكونغرسين الثاني والثلاثين والثالث والثلاثين منذ 4 مارس 1851 حتى 3 مارس 1855. كان هندريكس رئيس اللجنة الأمريكية للتعويض الميلي (الكونجرس الثاني والثلاثين) وشغل منصبًا في اللجنة الأمريكية لمعاشات العجز (الكونغرس الثالث والثلاثين). دعم مبدأ سيادة الشعب وصوّت لصالح قانون كانساس-نيبراسكا لعام 1854، الذي وسّع العبودية إلى الأقاليم الغربية للولايات المتحدة. كلا المنصبين كانا غير محبّبين في منطقة هيندريكس الأم في إنديانا وأديا إلى هزيمته في حملة إعادة انتخابه في الكونغرس عام 1854.

مفوض مكتب الأراضي

في عام 1855 عيّن الرئيس فرانكلين بيرس هيندريكس مفوضًا لمكتب الأراضي العام في واشنطن دي سي. كان إشرافه على 180 من الكتّاب وتراكم قضايا العمل لمدة أربع سنين عملًا كثير المطالب، خصيصًا في وقت كان التوسع غربًا يعني أن الحكومة كانت تمرّ بواحدة من أطول فتراتها من مبيع الأراضي. خلال فترته، أصدر مكتب الأراضي 400 ألف سند امتياز أرض وسوّى 20 ألف قضية أرض متنازع عليها. على الرغم من أن هيندريكس اتخذ آلاف القرارات المتعلقة بقضايا أراضٍ متنازع عليها، نُقض القليل منها فقط في المحكمة، إلا أنه في الحقيقة تلقّى بعض النقد: «كان المفوض الأول الذين لم يكن يمتلك أي خلفية أو مؤهلات للمهنة....بعض الاحكام والرسائل خلال فترة هيندريكس لم تكن صحيحة».

استقال هيندريكس كمفوض لمكتب الأراضي في عام 1859 وعاد إلى مقاطعة شيلبي، إنديانا. لم يسجَّل سبب مغادرته، غير أن الأسباب المحتملة ربما كانت خلافاتٍ في الرأي مع الرئيس جيمس بيوكانان، خلف بيرس.

المصدر: wikipedia.org