اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أصدر كتابه الأول «المحنة العربيّة» عام 1981، ولقي الكتاب رواجاً لأسباب سياسيّة وتعليميّة، خصوصا بعد ابتعاده عن الكتابة الأكاديميّة، وشدّد الكتاب على النقد الذاتي للعرب،وبرّأ الولايات المتحدة وإسرائيل من تهمة صنع الويلات في البلاد العربية، وأمدّ القارئ غير المتمكّن من اللغة العربيّة في جامعات الولايات المتحدة بتقرير وصفي عن نقاشات ومناظرات بين المثقفين العرب دارت باللغة العربيّة بعد حرب 1967.
نشر كتابه عن موسى الصدر عام 1986 في أميركا، قبل أن يصدر في طبعة عربيّة مُترجمة في بيروت وبمقدّمة من نبيه بري. وفي التسعينيات أصدر كتاب بعنوان «قصر أحلام العرب»، ولم يلقى رواجا كما فعل كتابه الأول. ومارس فؤاد عجمي التعليم الجامعي في جامعة برونستون لكنه لم يحظَ بالتثبيت. فتزامن ذلك مع خلوّ سدّة كرسي مجيد خدوري في كليّة الدراسات الدوليّة العليا في جامعة جون هوبكنز. كان خدّوري يفضّل أن يخلفه إيلي سالم وكان المنافس النهائي لفؤاد عجمي على المنصب، لكن الكرسي كان في صالح عجمي بسبب علاقاته في جامعة برينستون التي ساعدته في الاستعانة بوسائط مفيدة. فؤاد عجمي هو عضو الهيئة التأسيسية وعضو مجلس أمناء الجامعة الأمريكية في السليمانية.