التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | برهان غليون |
| قسم: | سياسة الاحتواء [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مركز دراسات الوحدة العربية |
| ردمك ISBN: | 9786144450536 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2003 |
| الصفحات: | 324 |
| ترتيب الشهرة: | 291,359 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب المحنة العربية : الدولة ضد الأمة والمؤلف لـ 31 كتب أخرى.
برهان غليون (ولد في 13 أيار/مايو 1945)، هو مفكر فرنسي سوري وأستاذ علم الاجتماع السياسي ومدير مركز دراسات الشرق المعاصر في جامعة السوربون بالعاصمة الفرنسية باريس ورئيس المجلس الوطني السوري السابق. خريج جامعة دمشق بالفلسفة وعلم الاجتماع، دكتور دولة في العلوم الاجتماعية والإنسانية من جامعة السوربون، ولد في مدينة حمص لأسرة عربية ، كان يعمل في مجال التدريس قبل أن يهاجر في عام 1969 إلى فرنسا وعاش هناك منذ ذاك الوقت. توجهاته الفكرية قومية عربية تدعو إلى الديمقراطية واحترام حقوق الإنسان وبناء دولة المواطنة العصرية. يعتبر برهان غليون من أبرز المعارضين لنظام الرئيس بشار الأسد.
في يوم الإثنين الموافق 29 من آب/أغسطس لعام 2011، تم تعيين الدكتور برهان غليون رئيساً للمجلس الوطني السوري الذي تشكل وتأسس في العاصمة التركية أنقرة ، بينما ذكر آخرون بأنه لم يتم انتخاب أي هيئة وإن مثل هذه الاقتراحات ما زالت في طور النقاش.
في يوم الأحد 2 تشرين الأول/أكتوبر 2011، تم الإعلان عن تشكيل المجلس الوطني السوري، وقد ذكر غليون أنه سيتم انتخابه رئيساً بالتزكية في اجتماع المجلس في القاهرة يوم السبت 8 تشرين الأول/أكتوبر 2011.
استقال من منصبه في 24 مايو 2012 وخلفه عبد الباسط سيدا.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
في كتابه "المحنة العربية... الدولة ضد الأمة" يقدم الفكر العربي برهان غليون مقاربته حول أسباب صعود الدولة العربية الحديثة، ومن ثم سقوطها، وبخاصة بعد ثورات الربيع العربي، في محاولة لتفسير القطيعة، ومن ثم العداء الذي أظهرته الدولة الحديثة "الوطنية" للمجتمع، فبرأي المؤلف تحولت الدولة "الحديثة" إلى منتجة لــ "نخبة" إجتماعية هي أقرب إلى نخبة المستوطنين أو المعمرين "الأجانب" منها إلى نخبة وطنية.
وفي هذا الإطار يقول: "حاولت أن أبين في هذا الكتاب أن السبب الرئيس لإعاقة مسيرة التطور والتقدم الحضاري والسياسي، في المجتمعات العربية، لا يكمن في مصدر آخر قديم ديني أو ثقافي، وإنما في الدولة التحديثية نفسها التي راهن عليها المجتمع من أجل تقدمه وتحريره، أعني في السلطات والصلاحيات الإستثنائية التي أعطاها المجتمع المتأخر نفسه للدولة من أجل إصلاح شروط حياته المتأخرة، والآمال الكبرى التي وضعها فيها، والثقة التي أولاها للنخب التي تتحكم بآلتها وتسليمه إلى رجالها وإيمانه الذي لا يتزعزع بدينها ومقدرتها الخلاصية".
وهكذا، يحاول هذا الكتاب في - طبعته الرابعة - أن يحلل الديناميات الإجتماعية والتاريخية والجيوسياسية المتناقضة والمتقاطعة التي عملت على تشكيل الدولة في المنطقة العربية، كما حاول مؤلفه أن يبرهن أن سبب المحنة العربية، هي الدولة نفسها وليس المجتمع، كما حاول أن يبين ويشرح كيف أن الخروج على الدولة والردة عليها، كما يتجسد في عدد من الحركات والتيارات الإسلاموية وغير الإسلاموية التي انتشرت منذ سبعينيات القرن العشرين... وأخيراً يطرح الكتاب السؤال: إلى أين يسير الوطن العربي؟...
هذا الكتاب محاولة السياقات التاريخية التي حوّلت الدولة العربية الحديثة من أداة للتحرر إلى غول ابتلع المجتمع والحداثة معاً، وأدت، في نهاية المطاف، إلى إنفجار المجتمعات العربية.
ويتصدى الكتاب لتفسير القطيعة التي أسستها "الدولة الحديثة" في وجه المجتمع، ووقوف "الدولة العميقة" بعنف غير مسبوق ضد تطلعات الشعب.
والكتاب خلاصة في رصد الآلية التي جعلت الدولة تنتج نخبة إجتماعية تشبه نخب المستوطنين الأجانب كالمعمّرين في الجزائر، ويخالف المؤلف الفكرة التي تتحدث عن "الإستثناء العربي"، أو التي تروّج مقولة عجز العرب عن الإنفصال عن الماضي، علاوة على مقاومة الإسلام للحداثة.
وفي هذا الحقل المعرفي شدّد الكاتب على أن السبب في إعاقة التطور والتقدم الحضاري والسياسي في المجتمعات العربية لا يكمن في الدين أو الثقافة، بل في "الدولة الحديثة" نفسها التي تدهورت من دولة الطليعة إلى دولة الطائفة ثم إلى دولة المافيا.
أراد الكاتب أن يبرهن أن سبب "المحنة العربية" هو الدولة نفسها وليس المجتمع، وأن الخروج على تلك الدولة، كما تجسد في بعض الحركات الإسلامية، لم يكن خروجاً على دولة تمثل إرادة الأمة، بل ثورة ضد دولة انقلبت على الأمة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".