اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بين عامي 108 قبل الميلاد و1911 ميلادية، حدثت 1828 مجاعة في أماكن متفرقة من الصين، رغم أن أغلبها كانت صغيرة ومحلية النطاق. وعلى الأقل منذ عام 1851، كان الفلاحون يعيشون في مستوى هامشي وكان الجوع ينتشر بشكل كبير. وخلال الأربعينيات من القرن العشرين، جعل الغزو الياباني والحرب الأهلية الوضع أكثر سوءًا.
ومن نهايات القرن الرابع عشر وحتى منتصف القرن العشرين، زاد عدد السكان في الصين بشكل مطرد. ولم يقل عدد السكان إلا مرتين فقط خلال تلك الفترة: في القرن السابع عشر بسبب انهيار أسرة مينغ (Ming) الحاكمة وخلال تمرد تايبينغ في منتصف القرن التاسع عشر. ومن عام 1851 وحتى عام 1949، انخفض معدل النمو السكاني إلى أقل من 0.3% بسبب الانهيار الاجتماعي المرتبط بانهيار أسرة كينغ (Qing) الحاكمة والاستعمار والحرب الأهلية والغزو الخارجي والقتل على يد الحكومة على يد اليابانيين والشيوعيين والقوميين.
وقد أشار مسح تم إجراؤه بين عامي 1929 و1931 للأسر الزراعية في الصين أن متوسط العمر عند الولادة هو 23.7 سنة للإناث و24.6 سنة للذكور، وكان معدل الوفيات خطيرًا بنسبة تصل إلى 41.5 في الألف (أكبر من معدل المواليد بقليل)، ووصل معدل وفيات الأطفال في العام الأول من حياتهم إلى أكثر من 30%. وهذا المسح لا يعبر عن الصين ككل، لأنه لم يشتمل إلا على الأسر الزراعية ولأنه "تم إجراؤه في أجزاء من الصين لم تكن تتسهم بالهدوء والرفاهية النسبيين، ولا تشارك في الحروب النشطة، ولكنه تم بشكل أكثر صرامة وحداثة تحت سيطرة حكومة الكومينتانغ (Guomindang)"، إلا أنه يعطي صورة تقريبية لحالة الوفيات في الصين في تلك الفترة.
خلال الخمسينيات من القرن العشرين في الصين، كما كان الحال في الكثير من أرجاء آسيا وأمريكا اللاتينية وبعض أرجاء الشرق الأوسط وإفريقيا، انخفض معدل الوفيات بشكل كبير. وفي الصين، نجم ذلك عن إنهاء الحروب واستعادة النظام المدني بعد ذلك، وانخفاض مستوى الفقر المدقع، وزيادة الخصوبة (والتي أدت إلى تغيير توزيع الأعمار)، وارتفاع مستوى النظم الصحية والتحسينات التي جرت في النظام الصحي، بما في ذلك برامج التطعيم والسيطرة على الأوبئة.