English  

تحميل كتاب المجاعة الكبرى Pdf

الناشر بالمكتبة هو المؤلف

معاينة الكتاب أو تحميله للإستخدام الشخصي فقط وأي صلاحيات أخرى يجب أخذ إذن من المؤلف ناشر الكتاب

الناشر بالمكتبة هو المؤلف
المجاعة الكبرى
Qr Code المجاعة الكبرى

المجاعة الكبرى

  ( 5 تقييمات )
مؤلف:
قسم: قضايا فكرية [تعديل]
اللغة: العربية
الصفحات: 161
حجم الملف: 1.06 ميجا بايت
نوع الملف: PDF
تاريخ الإنشاء: 01 أغسطس 2015
ترتيب الشهرة: 57,830 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 5 )
اقتباسات ( 0 )
قراءة وتحميل ( )

كاتب وروائي وباحث في التاريخ

الناشر والمؤلف كتاب المجاعة الكبرى .

✦ محمد سعيد غازي ✦
كاتب وإعلامي مصري يهتم بالتاريخ والوعي المجتمعي، ويمزج في أعماله بين السرد الأدبي والتوثيق التاريخي ليعيد إحياء أحداث منسية ويستخلص منها الدروس والعِبر. يتميز أسلوبه بالبساطة والعمق معًا، حيث يخاطب القارئ بلغة مباشرة تحمل بعدًا إنسانيًا وفكريًا.

من أبرز مؤلفاته ضمن سلسلة ساعات من التاريخ:

المجاعة الكبرى: عن الشدة المستنصرية وما خلفته من مآسٍ إنسانية.

الحرب والخيانة: قراءة في فصول من التاريخ العسكري والسياسي.

الموتى يهمسون أحيانًا: عمل روائي يستحضر أصوات الراحلين كجزء من الذاكرة الإنسانية.

عائدون 1942: رواية تمزج بين وقائع الحرب العالمية الثانية ومعركة العلمين، حيث يعود الموتى بأصواتهم ليسردوا حكاياتهم المنسية.كتاباته تسعى إلى جعل التاريخ حيًا نابضًا بالمعنى، وتضع القارئ وجهًا لوجه أمام أسئلة المصير، والذاكرة، والإنسانية.

وصف الكتاب

المجاعة الكبرى تأليف :: محمد سعيد غازي جزء من مقدمة الكتاب … وماذا لو كنت تعيش فى هذا الزمن الذى اكل فية الناس القطط والكلاب ونبشوا القبورواشتد بهم الجوع وخطف الخبز من على رءوس الخبازين وانتشر الوباء..ووقع في الناس المرض والموت .وهاجرت النساء للعراق والشام وكن يبعن أنفسهن لقاء وجبة طعام أو رغيف خبز..واضطر بعض أعيان الدولة ان يخدموا الناس لقاء كسرة خبز.. كما بيعت حارة بأكملها مكونة من عشرين دارا بطبق من الطعام حتى سميت بحارة الطبق.. وأكل الناس الجيف والميتة..ثم عمدوا إلى القطط والكلاب يذبحونها ثم يأكلونها..حتى اصبحت سلعة نادرة وارتفع ثمنها فبيع الكلب , بخمسة دنانير والقطة بثلاثة دنانير..ثم أكلوا الروث والحيوانات النافقة فنتشر فيهم المرض واصبح الموت فى كل مكان, وكان يخرج من القاهرة كل يوم ما بين مائة إلى خمسمائة جنازة.. وأما البيوات والدكاكين فقد خلا معظمها بعد ان مات اصحابها ومن كثرة الموت والعدد عجزوا زويهم عن دفنهم فكانوا يلقوان بيهم فى الشوارع والطرقات ثم اصابهم الموت هم ايضا ولم يجدوا من يدفنهم فبقوا في البيوات والدكاكين..وأما الضواحي والقرى فهلك اكثرأهلها إلا من شاء الله..والمسافر يمر بالقرية فلا يرى فيها انسان, و البيوت مفتحة وأهلها موتى فيها ولم يبقى فى قرى وكفور ونجوع كاملة بيت مسكون

مراجعة كتاب "المجاعة الكبرى"

اقتباسات كتاب "المجاعة الكبرى"

كتب أخرى مثل "المجاعة الكبرى"

كتب أخرى لـ "محمد سعيد غازى"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا