اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يشكل التفاوت في الدخل مصدرًا رئيسيًا للتفاوت الاجتماعي في البرازيل. في عام 2001، كان معامل جيني للتفاوت في الدخل للبرازيل 0.59، وهو رقم مرتفع نسبيًا، ويعني أن التفاوت بين دخول أي برازيليين جرى اختيارهم عشوائيًا بلغ تقريبًا 1.2 مرة من متوسط الدخل. طبقًا لتقديرات البنك الدولي فإن نصيب أول 20% من البرازيليين الأغنياء يبلغ نحو 33 مرة نصيب أفقر 20% دخلًا.
ترتبط أسباب تفاوت الدخل في البرازيل بالتوزيع غير العادل للموارد العامة، ومساوئ التعليم، والفجوة في الأجور. تراجع الإنفاق العام بصفة عامة، ورغم أن البرامج الاجتماعية تقدمية إلى حد كبير، فإن أشكال الإنفاق الأخرى، مثل معاشات الموظفين العموميين، تشكل حصة أكبر من إجمالي الإنفاق، وموجهة نحو الأفراد من ذوي الدخول الأعلى. وفقًا للبنك الدولي، يمثل هذا نحو 39% من التفاوت في الدخل. الحصول على التعليم غير متكافئ إلى حد كبير ويميل إلى الفئات المتميزة، ما يؤدي إلى فجوة في مهارات العمل أكبر بكثير من غيرها من البلدان في الأمريكتين مثل المكسيك وكولومبيا والولايات المتحدة. طبقًا لتقديرات البنك الدولي، فإن هذا يمثل نحو 29% من إجمالي اللامساواة. أخيرًا، هناك فجوة كبيرة ومتنامية في الأجور بين الوظائف التي تتطلب مستويات مهارة أعلى وأقل. يعزو البنك الدولي نحو 32% من اللامساواة إلى فجوة الأجور.
يُعتبر نوع الجنس ولون البشرة والمكانة الاجتماعية عوامل هامة في تفاوت الدخل، إذ يكسب النساء والبرازيليون المنحدرون من أصل أفريقي أقل بكثير من الذكور والبرازيليين البيض، وذلك بسبب الحرمان من التعليم والأجور. يحصل البرازيليون السود على مستويات تعليمية تبلغ ثلثي المستوى التعليمي للبيض، وهو ما يحد من إمكانية حصولهم على وظائف ذات أجور أعلى. تكسب النساء 29% أقل من الرجال، على الرغم من أن النساء يحصلن على تعليم يزيد عن تعليم الرجال بمتوسط سنة واحدة.