اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
جاء هذا الكتاب نقدًا لجامعة ييل، وفيه يفترض باكلي أن الجامعة حادت عن مهمتها. قال عنه الناقدون أنه يشوّه دور الحريّة الأكاديميّة. أرجع باكلي الاهتمام الذي لاقاه الكتاب إلى المقدمة التي كتبها جون تشامبرلين، قائلًا إنه غيّر مسار حياته، وأن مقال مجلة "لايف Life" الشهير كُتب بكرم بالغ. وأشير إلى ويليام ف.باكلي في رواية Manchurian Candidate لريتشارد كوندون عام 1959 بـ"الرجل الصغير المدهش الذي كتب الإله والإنسان في يل".
كتب باكلي هذا الكتاب عام 1954 بالتعاون مع صهره ل. برينت بوزيل جونيور والذي دافع بقوة عن عضو مجلس الشيوخ جوزيف مكارثي Joseph McCarthy كمناضل وطنيّ ضد الشيوعية.
كان الكتاب تأكيدًا على أن المكارثيّة حركة يتجمع حولها الرجال ذوي الإرادة القويّة والأخلاق الصارمة. راجع باكلي مجلة The American Mercury عاميّ 1951 و 1952 ولكنه غادر بعد أن استشعر فيها معاداة للساميّة.