اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
لا توجد فاكهة مُحدّدةٌ تُعدّ ضارّةً لصحّة الحامل، أو على الحامل تجنّبها، ولكن يجدرُ الانتباه إلى الحصص الغذائيّة الموصى بتناولها من الفواكه، فبعضها قد يحتوي على السكر والسعرات الحرارية بشكل كبير، وخصوصاً الفواكه المُجففة، ويُنصحُ بتناول الفاكهة العضوية، في حال إمكانية الحصول عليها، للتأكد من عدم تعرضها للأسمدة والمُبيدات الحشرية التي تُؤثرُ سلباً في نوعية الفاكهة، وفي حال عدم توفر خيار الفاكهة العضوية، فالفاكهة غير العضوية تُعدّ خياراً مُناسباً، ولا يُنصح بتجنب الفاكهة بشكلٍ كامل.
وقد يُفضّل البعضُ تناول عصائر الفواكه الطبيعيّة، ولكن يجدر التنبيه إلى أنّ عصائر الفواكه غير المبسترة قد تكون خطيرةً على صحة الحامل، فقد تسبب هذه العصائر داء اللِّيسْتَرِيّات (بالإنجليزية: listeriosis)، ويُعزى ذلك إلى أنّ مناعة الحامل تكون قليلةً مُقارنة بغير الحامل، وتوجدُ بكتيريا الليستريا التي تسبب هذه المشاكل في العصائر، والأطعمة غير المُبسترة، حتى وإنّ تم حفظها مُبردّة، لذا يُنصح بتجنبها من قِبَل الحامل بشكلٍ تامّ، ويمكنها بدلاً من ذلك اختيار أنواع اعصائر التي تعرّضت لعمليّة البسترة بهدف التخلص من الكائنات الممرضة الموجودة فيها.
وتجدر الإشارة إلى أنّه يجب على الحامل غسل الفاكهة بشكلٍ جيدٍ قبل تناولها أو استخدامها؛ للتخلّص من جميع أنواع البكتيريا، ويُنصحُ بغسلها قبل تحضيرها أو تناولها بالماء الجاري، دون استخدام أيّ نوعٍ من الصابون أو المعقمات، كما يجب أيضاً غسل الفاكهة التي تحتاج إلى تقشيرٍ قبل البدء بتقشيرها؛ فعلى سبيل المثال يجب غسل البطيخ أو الشمام قبل تقطيعه، فالبكتيريا تكون موجودةً على قشرته الخارجيّة، وفي حال الحاجة يُمكن استخدام فُرشاة مُخصصة للخضار والفاكهة للتخلص من الأوساخ الموجودة على القشرة، كما يُنصحُ بإزالة أي أجزاء مُتضررة من الفاكهة، فقد تنمو البكتيريا بشكلٍ أكبر في هذه الأجزاء.
تُعدّ الفاكهة خياراً جيّداً لإضافتها إلى النظام الغذائي للحامل، فهي حلوة المذاق، كما أنّها غنيّة بالمواد الغذائية، ومنها:
وللاطلاع على المزيد من المعلومات حول الفواكه المفيدة للحامل يمكنك قراءة مقال ما هي أفضل الفواكه للحامل
تُنصح الحامل بالحصول على حصتين من الفواكه في اليوم، وتُعادل الحصة الواحدة من الفاكهة: تُفاحة مُتوسطة الحجم، أو 150 غراماً من الكيوي، أو المشمش، أو الخوخ، أو كوباً من الفاكهة المُقطعة أو الفاكهة المُعلبة، أو ملعقةً صغيرةً ونصف من الزبيب.
تُعدّ التغذية الصحيّة خلال الحمل مُهمّةً لصحّة كلٍ من الجنين والأم الحامل، فهي بحاجة للعديد من العناصر الغذائية، مثل؛ الحديد، واليود، والفولات، كما يساهم اتّباع نظامٍ غذائيٍّ متنوع يتضمّن المجموعات الغذائيّة الخمس؛ بتزويد الحامل بالكميات المُناسبة من الفيتامنيات والمعادن التي تحتاجها لكل يوم.
وتُعدّ الخضار والفواكه من الخيارات المُناسبة للحامل، فهي جزءٌ من النظام الغذائي المُتوازن، كما أنّها تحتوي على العديد من المعادن والفيتامينات المُهمة، مثل؛ فيتامين ج؛ الذي يُعدّ مُهمّاً لصحة عظام الجنين، وتصنيع الكولاجين الذي يُشكّل الأنسجة الضامّة في جسم الجنين، والبوتاسيوم؛ الذي يُساهمُ في تنظيم ضغط الدّم، والفولات الذي يُساهم في التقليل من خطر لادة طفلٍ مصاب بعيوب الأنبوب العصبي، كما يُحسّن من وزن المولود عند الولادة.
وللاطلاع على المزيد من المعلومات حول فوائد الفاكهة للحامل يمكنك قراءة مقال فوائد الفاكهة للحامل