اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يحتوي عصير التفاح على الماء بنسبة 88%، وهو يمتلك مذاقاً لذيذاً، كما أنّه يُعدّ خياراً جيداً للأشخاص الذين يُعانون من الأمراض والأكثر عُرضةً للجفاف، ولكن يجب اختيار عصير التفاح المُخفّف؛ وذلك للتقليل من كمية السكر التي تؤدي إلى سحب الماء الزائد إلى داخل الأمعاء، ممّا يزيد من سوء حالات الإسهال لمن يعانون منها.
وبالإضافة إلى ذلك يُعدّ التفاح غنيّاً بالمركّبات النباتية؛ وخاصةً مُتعددات الفينول (بالإنجليزيّة: Polyphenols) التي تتركّز في قشور التفاح، وتساعد على تقليل خطر حدوث الإجهاد التأكسدي والالتهابات التي تزيد خطر الإصابة بالأمراض، ولضمان الحصول على كميةٍ أكثر من مُتعددات الفينول عند استهلاك عصير التفاح، فإنّه يُنصح باختيار الأنواع العكرة التي تحتوي على القشور واللُب بدلاً من الأنواع النقيّة.
وكما ذُكر سابقاً فإنّ العصير يُعدّ أقلّ فائدةً من الفاكهة الكاملة حتى لو تمّ عصره واستهلاكه فوراً؛ إذ تحتوي قشور الفواكه ولُبّها الكامل على نسبٍ عاليةٍ من الألياف الغذائية التي تُعزّز حركة الأمعاء، وتُقلّل من امتصاص السكر في الجسم، ممّا يجعل مستويات السكر في الدم ترتفع ببطء وبمعدلٍ أقلّ عند تناول الفاكهة كاملة بدلاً من عصيرها.
وللاطّلاع على المزيد من المعلومات عن فوائد عصير التفاح يمكنك قراءة مقال ما هي فوائد عصير التفاح.