هو نبات شجري يتبع لفصيلة التفاحيات من العائلة الوردية، وشجرة التفاح من الأشجار الكبيرة نوعاً ما، وينتج ثمر بحجم حبة البرتقال، وقد نشأت شجرة التفاح في البداية في آسيا الوسطى، ثم انتشرت في جميع أنحاء العالم، وشجرة التفاح تقوم بالإنتاج بعد أربع سنوات من زراعتها، ويوجد حوالي 7500 نوع من التفاح في العالم وتعتبر الولايات المتحدة الأميركية والصين أكثر الدول إنتاجاً للتفاح في العالم، وفي الوطن العربي تعتبر مضر والمغرب من أكثر الدول إنتاجاً للتفاح. التفاح فيه فوائد عظيمة للإنسان، ويوجد مثل مشهور عن التفاح يقول (إذا تناولت التفاح قبل نومك فلن يجد الطبيب عمل له)، وهو ذو ثلاث أنواع من الطعم الحلو، والمر، والحامض، والتفاح لا يفسد بسرعة ومن الممكن أن يتم حفظه في الثلاجة لمدة ستة أشهر.
القيمة الغذائية للتُفاح
يوجد في التفاح العديد والكثير من العناصر الغذائية المهمة لصحة الإنسان نذكر منها: نسبة من الطاقة، وألياف غذائية، ومواد سُكرية، وبروتينات، مواد كربوهيدراتية، ونسبة من الماء، وحمض الفوليك، وحمض بانتويك، وحمض الستريك، ويوجد أيضاً مواد مُضادة للأكسدة، وبعض الفيتامينات مثل: فيتامينات (C, K, A, B2, B3, B6) كما يوجد ايضاً بعض المعادن الغذائية المُفيدة للجسم مثل: الحديد، والكالسيوم، والفسفور، والبوتاسيوم، والزنك، والفلور.
فوائد عصير التُفاح
يعالج مُشكلة ارتفاع الكولسترول في الدم ويُخفض من نسبته في كثيراً.
يُعالج أمراض الربو وضيق التنفس وشدة السُعال عند الأطفال.
يحمي من بعض السرطانات لاحتوائه على مواد مُضادة للأكسدة قد تُبطئ من عمل الخلايا السرطانية في الدم مثل سرطان الثدي وسرطان القولون.
يُنشط القلب ويُحافظ على سلامته من النوبات القلبية والجلطات والأمراض التي تُصيبه.
يعمل على تجديد نشاط الخلايا الميتة في البشرة.
يُقوي الأسنان واللثة ويحميها من الالتهابات والمشاكل الصحية فيها.
يُساعد في طرد الطُفيليات والبكتيريا الضارة والفطريات من الجِسم.
يُقلل من الإصابة بحالات الإمساك بكثرة ويُعتبر مُلين للمعدة ويُحافظ على الجهاز البولي.
يعمل على تقوية المناعة في الجسم ويحميه من الإصابة بأمراض الحُمّى وأمراض العدوى.
يُسهل من عملية الهضم وينشط ويُحافظ على الجهاز الهضمي.
يقي من الإصابة بالإمساك اليومي والشديد.
يحمي الجسم من الإصابة بمرض السرطانات مثل سرطان المعدة والرئة والقولون وغيره.
يخلص الجسم من الكثير من السموم التي تصيبه.
يعالج الالتهابات في الجسم لوجود مادة البكتين.
يحمي من الأصابة بهشاشة العظام لاحتوائه على مادة البورون.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل