اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
على مرَّ التاريخ اختلف مفهوم الطبيعة عند الفلاسفة، وتطور من التأملات والمعاني الأسطورية والفلسفية، إلى العلمية، ومنذ عصر الفلاسفة اليونانيين رأى الفيلسوف أفلاطون أنَّ الطبيعة نموذج مثالي عظيم وكامل، يمثل الروح الإلهية، وتحكمه قوانين الرياضيات المرتبطة بالفضاء والكواكب، بينما قال الفيلسوف أرسطو أنَّ لكلّ شيء طبيعة، والطبيعة هي أنَّ كل شيءٍ له شكل ومادة يتكون منها، وأنَّه يتحرك أو يتصرف وفق غايةٍ ما أساسية متأصلةٍ فيه، وبغض النظر عن مدى دقة أو قيمة آراء الفلاسفة ومفهومهم حول الطبيعة، وتنوعه واختلافه من فيلسوفٍ إلى آخر، فقد تطورت الأسئلة عن الطبيعة لاحقاً، لتدخل في مجال العلم وفلسفته، وأصبح هناك تحليل مادي وميكانيكي للعالم والطبيعة، مثلما رآه العالم نيوتن، أو تحليل آخر علمي وفلسفي، تصوره العالم آينشتاين من خلال نظرياته، وكلّ من هؤلاء، خلق صورة خاصة عن العالم وعن الطبيعة، مما يعني أنّه لا يوجد مفهومٌ ثابتٌ للطبيعة في الفلسفة.