التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | محمد محمد بالروين |
| قسم: | الميتافيزيقا ما وراء الطبيعة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار النهضة العربية للطباعة والنشر والتوزيع |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1998 |
| الصفحات: | 128 |
| ترتيب الشهرة: | 512,915 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
في هذا الكتاب الذي يقدم للقارئ العربي، يحاول المؤلف أن يعالج فيه بعض المواضيع الرئيسية في فلسفة ما بعد الطبيعة. في الفصل الأول يحاول المؤلف أن يجد تعريفاً أو تحديداً لموضوع الميتافيزيقا "أو ما بعد الطبيعة" مبيناً التطور الفلسفي لهذا المفهوم، ثم قام بالرد على بعض المدارس التي تنكر قيام ما بعد الطبيعة أو الميتافيزيقا كعلم قائم بذاته. وفي الفصل الثاني من هذا الكتاب حاول المؤلف أن يربط بين ما بعد الطبيعة (أو الحكمة) بالشريعة الإسلامية وقد أخذ في اعتباره وجهة نظر ابن رشد في كتاب فصل المقال فيما بين الحكمة والشريعة من اتصال، حيث كان ابن رشد يحاول تطبيق منهج ما بعد الطبيعة على الشريعة الإسلامية.
وقد أظهر المؤلف في هذا الفصل مكانة ابن رشد الفلسفية التي لا تقل عن مكانة كثير من الفلاسفة الميتافيزيقيين الذين كانوا مهتمين بالبحث فيما بعد الطبيعة. أما الفصول الثالث والرابع والخامس الدراسة فيها منصبة على مشكلات ما بعد الطبيعة، في الفصل الثالث يتناول المؤلف بالدراسة مشكلة الإيمان محاولا توضيح الوسيلة التي تقود إلى الإيمان، حيث يجد القارئ شرحاً مفصلاً لبعض الأدلة التي تستعمل في إثبات وجود الله. أما الفصل الرابع فقد خصصه المؤلف لدراسة الصراع المستمر بين الاتجاهات المادية والاتجاهات الروحانية، وقد اتخذ المؤلف موقفاً معيناً بالنسبة لكل من المذهب المادي المتطرف، والمذهب الروحاني الصرف، محاولاُ أن يربط بين المذهبين لتأكيد وجوب فكرة الإيمان بما بعد الطبيعة. وكذلك قام بالدفاع عن القيم الروحانية دفاعاً عقلياً بعيداً عن العاطفة المتهورة، والفصل الخامس من هذا الكتاب يعالج فيه المؤلف فكرة وجود الشر وعلاقته بما بعد الطبيعة محاولاً أن يجد حلاً لهذه المشكلة، وفي نفس الوقت قام بالدفاع عن وجود الله ضد التيارات الإلحادية التي كانت قد اتخذت من فكرة وجود الشر أداة لهدم بعد القيم الروحانية.
وإذ يقدم المؤلف هذا الكتاب بفصوله الخمسة التي تعالج مواضيع مختلفة لفلسفة ما بعد الطبيعة، آملاً منه أن يجد القراء في هذا الكتاب مادة فلسفية لتثقيف عقولهم بموضوع حيوي لا يقل أهمية عن بقية مواضيع الفلسفة الأخرى، وان يجدوا في هذا الكتاب حلاً مناسباً لبعض المشكلات الرئيسية لمواضيع فلسفية لها علاقة بالحياة الواقعية عند الإنسان، تلك المشكلات التي كانت دائماً منار البحث والنقاش بين دارسي الفلسفة ومحبيها.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".