English  

كتب الفلاحة ببلدية النخلة

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الفلاحة ببلدية النخلة (معلومة)


تعتبر بلدية النخلة بلدية فلاحية ورعوية، بحيث تستقطب الفلاحة حوالي نصف اليد العاملة، وقد كانت الفلاحة على عهد الآباء والأجداد ترتكز في إبداع وإنشاء الإيطان التي تعتمد على السقي الذاتي (البعلي)، فأنشؤوا بذلك ثروة عظيمة من النخيل بلغت 19256 نخلة مثمرة بـ 124 غوطا. يعتبر الغوط في بلدية النخلة مظهرا اقتصاديا بحيث كان مصدر الرزق الوحيد قديما، كما يعتبر مظهرا سياحيا ما زال آية في الروعة والجمال. ورغم ما لحق بالغوط من مآسي في السنوات السابقة والتي تمثلت في ظاهرة صعود المياه حيث فقد الفلاح شيئا من نخيله، إلا أن الدولة الجزائرية وضعت حلا جذريا لهذه المشكلة بعملية عرفت باسم (دفن الإيطان)وأرجعت الروح من جديد لمعظم الإيطان ببلدية النخلة. وبعد كارثة صعود المياه فكر المسؤولون في حل بديل لغراسة النخيل وتطوير الإنتاج الفلاحي بالمنطقة عموما، فأنشؤوا محيطين للامتياز الفلاحي وعدة محيطات فلاحية عادية غرست بها أكثر من 3000 نخلة مسقية، كما اكتشفت طريقة الرش المحوري التقليدية (صناعة محلية) التي أحدثت ثورة في عالم إنتاج البطاطس الذي قدر بـ 80250 قنطار سنة 2007، كما ساهمت في إنتاج الفول السوداني من النوعية الممتازة. أما الإنتاج الحيواني فقد سجلت ببلدية النخلة أكثر من 500 رأس من البقر، و700 رأس من الإبل، و 22690 رأس من الغنم، هذا فضلا عما يملك المواطنون من رؤوس للماعز في كل بيت تقريبا.

المصدر: wikipedia.org