English  

كتب الثقافة ببلدية النخلة

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الثقافة ببلدية النخلة (معلومة)


شهدت بلدية النخلة نهضة ثقافية كبيرة كانت مقوماتها الأولى المدارس الحرة والمدارس القرآنية في بدايات القرن التاسع عشر كذا الرحلات العلمية والثقافية المتبادلة بين زوايا ومدارس القطر التونسي خاصة جامع الزيتونة وبقيادة شيوخ أفاضل ورجال علم أمثال الشيخ علي بن حمادي والشيخ محمد بقاص والشيخ الحسين حمادي والشيخ عبد الكريم عسيلة والشيخ محمد بن ماضي والشيخ محمد بن كنيوة والشيخ الهادي عمامرة وغيرهم كثير، ثم جاء الجيل الثاني الذي قاد حركة التعليم والثقافة وتفانى في تنوير أبناء المنطقة أمثال الفاضل سي عبد الرزاق بقاص والطالب عمارة دبيلي المدعو (عمارة بلميعادي). كل هؤلاء كان إنتاجهم الثقافي تكوين جيل متعلم مثقف قاد الحركة العلمية والثقافية في زمن ما بعد استقلال الجزائر، ويواصل مهامهم اليوم جيل شاب استفاد كثيرا من تجاربهم وحافظ على منهجهم، واستفاد من المنهج الثقافي الجديد للدولة الجزائرية وما تقدمه لدعم القطاع الثقافي من خلال الجمعيات الثقافية والهيئات العامة لقطاع الثقافة، فأصبحت الثقافة اليوم تسير وفق مناهج حديثة أساسها التنظيم والبرمجة الثقافية، وكان من ثمار ذلك عدة تظاهرات ثقافية ميزت بلدية النخلة مثل ملتقى الشباب والحضارة الذي كان يلتئم أواخر الثمانينات وأوائل التسعينات من القرن الماضي، وعيد النخلة، ومعرض النخلة ومشتقاتها، والأنشطة السنوية المتعددة الخاصة بشهر رمضان، إضافة إلى مجموع التظاهرات الموسمية التي تحيي مناسبات وطنية ودينية مختلفة. وقد برزت بتراب البلدية عدة جمعيات فاعلة مثل جمعية الكوثر وفرقتها الفنية الشهيرة فرقة الكوثر، ونادي الواحات الذي نشط كثيرا في ميدان المسرح، وجمعية السلام، ولا ننسى الدور الكبير الذي لعبه بيت الشباب بالنخلة من خلال برامجه المختلفة الموجهة للشباب. كما تزخر بلدية النخلة اليوم بطاقة شبانية فاعلة تبدأ من براعم الكشافة إلى كبار من برزوا في الميدان الثقافي والعلمي، لنجد بتراب البلدية أساتذة بمختلف معاهد جامعة الوادي ومدراء لهذه المعاهد أمثال: الأستاذ السعيد عقيب والأستاذ علي قابوسة، والأستاذ علي ذهب، والأستاذ عبد الناصر حميداتو. وقد عرفت بلدية النخلة بطفرتها في الفن التشكيلي حيث انتعش هذا الفن بمجهود مجموعة شبانية تركت بصمتها داخل ولاية الوادي وخارجها أمثال: الفنان التشكيلي بن علي محمد الصالح، وعبد الرحمان قرح، وبوغزالة حمد علي، وعلي كروش، وإبراهيم بلهادي، وبوبكر عقيب... كما ساهمت بلدية النخلة في إثراء المكتبة الوطنية والمحلية بعدة إصدارات وكتب مطبوعة للأستاذ بن علي محمد الصالح، ومجموعة من المحاضرات المطبوعة هنا وهناك ومخطوطات لكل من الأستاذين السعيد عقيب وعلي قابوسة. أما في الفنون الغنائية فقد عرف الفنان المتألق خضرة أحمد، وعودة فرقة الكوثر الفنية من جديد على يد مجموعة من الشباب. أما الشعر في بلدية النخلة فله نوعين: الشعر الفصيح الذي تألق فيه الشاب بن حمدة صالح وحسن لقرع، والشعر الشعبي فرواده كل من أحمد بن بلقاسم اللبيكي، محمد سويعي اللوزي، الساسي حمادي، عبد الله بلوحيدي، قدور بن التومي، محمد الكبير بن سعد الدبار، لخضر طريلي، مريم لعبيدي، إبراهيم الترهوني (رضواني)، عبد القادر بركة، لخضر عطية، علي شوشاني، قرداش، أحمد شويرف، والنوري عبد العالي...

المصدر: wikipedia.org