اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بدأت الرياضة ببلدية النخلة منذ زمن بعيد زمن الآباء والأجداد برياضات تقليدية وألعاب شعبية لرياضة الفكر، ولعل أهم الرياضات قديما اللعبة الشهيرة (كرة القوس) وهي شبيهة بلعبة كرة القدم الحالية، لكنها تختلف عنها من ناحية الوسائل والعتاد، كما تختلف عنها في التسيير والقوانين والتحكيم. فالكرة في هذه اللعبة مصنوعة من شعر الماعز، أما مضرب الكرة فهو قوس من جريد النخيل وعادة ما يختار من جريد (تكرمست) أو (تنسين) حتى يكون متينا وشديد الصلابة، ولا تلمس الكرة إلا بهذا القوس وإلا اعتبر ذلك خطأ يستوجب معاقبة المخطئ، أما الملعب فهو ساحة واسعة يختارها الفريقين ليتم فيها (الترحيل) أي الذهاب بالكرة بعيدا إلى آخر حدود الملعب المتفق عليه ليسجل بذلك الفوز الساحق للفريق الذي رحّل الكرة إلى طرف الملعب، تلعب هذه اللعبة عادة في فصل الخريف حيث تنتعش بلدة النخلة بمحصول التمر من مختلف الأنواع وينزل أهل البادية إلى الحاضرة وتنخفض درجة الحرارة بهبوب الرياح الخريفية المنعشة التي تعرف بـ (الهبهوب). ومن الألعاب الرياضية الفكرية الشهيرة (الخربقة) وهي شبيهة إلى حد بعيد بلعبة الشطرنج و(الخطيوة) التي تشبهها كثيرا، هذه أشهر ألعاب الكبار، أما ألعاب الأطفال فهي كثيرة جدا يصعب عدها لكن أشهرها على الإطلاق (الحليلة) و(الردّاية) و(الغمّيضة) و(اللقفة) و(السرسيبة) التي تشبه كثيرا لعبة التزحلق على الثلج، والفرق بينهما أن السرسيبة هي تزحلق على الرمال بواسطة قطعة جلد صقيلة وملساء. وبتطور الحياة ظهرت الرياضات الحديثة وتربعت على العرش كرة القدم التي شيدت لها الملاعب فأصبح لكل حي بالنخلة ملعبه الخاص (الماتيكو) أو ساحة لعب على الرمل بأطراف الأحياء الشعبية، أما سيد كل هذه الملاعب فهو الملعب البلدي الذي يستقبل الوافدين على البلدة في مدخلها الشمالي. أما الفرق الرياضية فلكل حي فريقه وتلتقي هذه الفرق في لقاءات تنافسية سنوية تعرف بالدورات الرياضية الصيفية التي تبرز المواهب والطاقات التي يتدعم بها الفريق البلدي، هذا الفريق الذي وصل إلى نتائج رياضية هامة منها فوزه بكأس الولاية سنة 1993، وفي سنة 1996 حصل مراتب مشرفة في هذا الكأس ولجميع أصناف الفريق (أصاغر، أشبال، أواسط، أكابر)، وشارك لأكثر من عشر مرات بالبطولة الجهوية بورقلة، أما سنة 2009 فقد لفت هذا الفريق انتباه الجميع بوصول أصنافه الأربعة (أصاغر، أشبال، أواسط، أكابر) إلى نهائي كأس الولاية ورغم تعثره وعدم حصوله على الكأس فقد كان الفريق وبجميع أصنافه نموذجا للخلق الرياضي الرفيع والروح الرياضية التي لا حدود لها. ولا ننسى نادي السهم بالخبنة الذي تخصص في كرة اليد والكرة الطائرة وألعاب القوى وإفتك لنفسه مكانا مرموقا في ولاية الوادي والوطن عموما.