English  

كتب الفريضة فيصلي

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

فرضيات الأصل (معلومة)


تتمثل إحدى الفرضيات المتعلقة بأصل الكائنات الحية متعددة الخلايا بأن مجموعة من الخلايا النوعية وظيفياً قد تجمعت في كتلة شبيهة بالبزّاق يسمى تجمع أميبي والذي يتحرك كوحدة متعددة الخلايا. هذا ما يفعله العفن الغروي بشكل أساسي. هناك فرضية أخرى وهي أن الخلية البدائية تخضع للانقسام النووي وبذلك أصبحت مدمجة خلوياً. ومن ثم يتشكل غشاء حول كل نواة (والمساحة الخلوية والعضيّات التي تشغل الفراغ) مما ينتج عنه مجموعة من الخلايا المتصلة في كائن حي واحد (يمكن ملاحظة هذه الآلية في ذبابة الفاكهة). الفرضية هي أنه عندما ينقسم الكائن الحي أحادي الخلية وتفشل الخلايا البنات في الانفصال ينتج عن ذلك تكتل من خلايا متطابقة ضمن كائن حي واحد مما قد يؤدي لاحقاً إلى تطور أنسجة متخصصة. هذا ما تفعله اجنة النباتات والحيوانات بالإضافة إلى السوطيات الطوقية الاستعمارية.

نظراً لأن الكائنات الحية الأولى متعددة الخلايا كانت بسيطة ولينة تفتقر إلى العظام أو الأصداف أو غيرها من أجزاء الجسم الصلبة فهي غير محفوظة بشكل جيد في السجل الأحفوري. هناك استثناء وحيد وهي الاسفنجيات الشائعة التي قد تكون تركت علامة كيميائية في الصخور القديمة. تشمل الحفريات الأقدم للكائنات الحية متعددة الخلايا الGrypania spiralis المتنازع عليها وأحافير الصخور السوداء التي تعود لحقبة الطلائع القديمة الفرانسيفالية من مجموعة الأحافير B في غابون (غابونونتا). أسفرت تشكيلات دوشانتو عن إنتاج حفريات مجهرية عمرها 600 مليون عام مع أدلة على سمات متعددة الخلايا.

حتى وقت قريب تمت إعادة بناء علم الوراثة العرقي من خلال أوجه التشابه التشريحية (الجنينية خاصةً). هذا غير دقيق إذ أن الكائنات الحية عديدة الخلايا كالحيوانات والنباتات تمت إزالتها منذ 500 مليون عام من أسلافها وحيدة الخلية. يتيح هذا الزمن العابر المجال لوقت التطور المتشعب والمتقارب بتقليد أوجه التشابه وتجميع الاختلافات بين مجموعات الأجناس الحديثة والمنقرضة. يستخدم علماء الوراثية العرقية المعاصرون التقنيات المتطورة كالإنزيمات المتغايرة جينياً والحمض النووي الساتل والواسمات الجزيئية الأخرى لوصف السمات التي يتم مشاركتها بين السلالات متباعدة الصلة.

يمكن أن يحصل تطور التعدد الخلوي بعدة طرق مختلفة، بعضها موضح أدناه:

النظرية التكافلية

تقترح هذه النظرية بأن أول عضوية عديدة الخلايا تشكلت من تكافل (تضامن) أنواع مختلفة من كائنات حية وحيدة الخلية بأدوار مختلفة لكل منها. ستصبح هذه الكائنات الحية مع الوقت شديدة الاعتماد على بعضها البعض لدرجة أنها لن تتمكن من البقاء على قيد الحياة بشكل مستقل مما سيؤدي في نهاية المطاف إلى دمج جينومها ضمن كائن حي واحد متعدد الخلايا. كل كائن حي بحد ذاته سيصبح سلالة منفصلة لخلايا متمايزة ضمن الأنواع المتشكلة حديثاً.

تكثر مشاهدة هذا التكافل الاتكالي بشكل كبير كما في العلاقة بين سمكة المهرج وشقائق نعمان ريتري البحر. في هذه الحالات من المشكوك فيه للغاية ما إذا كان سيعيش أحد الأنواع في حال انقراض النوع الآخر. مع ذلك فإن المشكلة في هذه النظرية أنه لا يزال غير معروف كيف يمكن دمج الحمض النووي لكل كائن حي ضمن جينوم واحد لتشكل نوع واحد. بالرغم من أن هذا التكافل قد حصل نظرياً (على سبيل المثال، الميتوكوندريا والبلاستيدات الخضراء في خلايا النباتات والحيوانات في المعايش الجواني) إلا أنه نادر الحدوث للغاية وحتى في ذلك الوقت فقد احتفظت المعايش الجواني بعنصر التميز من خلال نسخ حمضها النووي بشكل منفصل ضمن الأنواع المضيفة.

المصدر: wikipedia.org