اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
صُمّمت حمالات الصدر المخصّصة للإرضاع لتوفير وصول سريع وسهل إلى الثدي بهدف الرضاعة الطبيعية. عادةً ما تحتوي على أجنحة يمكن فكّها أو طيّها للأسفل أو إلى الجانب بيد واحدة. تستطيع المرأة ارتداء هذه الحمّالات تحت مجموعة متنوعة من الملابس.
تُجرَى قياسات حمّالة الصدر المناسبة بواسطة استشاري الرضاعة. تستطيع المرأة اختيار حمّالة صدر مُدعّمة من الجانب أو من الأسفل، مع مساحة واسعة من الخلف لتأمين الدعم الأمثل. عادةً ما تحتوي حمالات الصدر على أربعة صفوف من خطّافات الإغلاق في الخلف، للسماح للمرأة بضبط حجم شريط حمّالة الصدر إلى حد معيّن. يوصي الخبراء بحمّالة صدر مصنوعة من مزيج من القطن والليكرا، مع أكواب أماميّة تمتد لاستيعاب التغيرات في حجم الثدي. تشتري معظم النساء حمالتَين مخصّصتَين للإرضاع أو أكثر حتى يتمكن من التبديل بينهم. قد تختار النساء ذوات الأثداء الصغيرة اللاتي لا يرتدين حمالة الصدر عادةً ارتداء حمالة صدر مخصّصة للإرضاع لدعم أثداهن التي ازداد حجمها، أو ببساطة لمنع تسرّب الحليب إلى ملابسهن.
ينمو ثدي المرأة خلال فترة الحمل. إذ تحتاج النساء إلى حمّالة صدر ذات حجم أكبر من تلك التي اعتادت ارتداءها قبل الحمل. بمجرد ولادة الطفل وبعد حوالي 50 إلى 73 ساعة من الولادة، ستشعر الأم بامتلاء ثدييها بالحليب. وتحدث عند هذه النقطة تغيّرات سريعة جدًّا في الثدي. ينتفخ ثدي المرأة بشكل كبير بمجرد أن تبدأ الرضاعة، ويمكن أن تشعر بالألم والثقل والإحساس بوجود كتل(وهذا ما يسمّى طبيًا تحفّل الثدي).
من المهم أن ترتدي المرأة حمّالة صدر مخصّصة للإرضاع، لتوفير الدعم المناسب والملاءمة الأمثل، وتسهيل الرضاعة، وتجنّب تحفّل واحتقان الثديين، أو المضاعفات الأخرى التي تمنع الطفل من الرضاعة بشكل فعّال، من المهم ارتداء حمالات الصدر الملائمة تمامًا للمرأة. عندما ترتدي المرأة حمالة صدر ضيقة جدًا، قد ينخفض معدل إدرار الحليب لديها، أو تعاني من انسداد القنوات اللبنية، أو تُصاب بعدوى مؤلمة جدًّا تسمى التهاب الثدي. يمكن أن يؤثّر التهاب الثدي جسديًا ونفسيًا على قدرة الأم على الرضاعة الطبيعية.