اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تُظهر سجلات الأحافير التي عُثر عليها في قرية مغر الأحول شمال لبنان أنّ أهم الطرائد التي كان الإنسان يصيدها في مختلف المناطق البيئيّة في لبنان في الفترة التي تلي الذروة الجليدية الأخيرة حتى بدايات العصر الهولوسيني، تشمل: الماعز البري، والثعالب، والأرانب البريّة، والسناجب، والغزلان بما في ذلك؛ اليحمور، والغزال الأحمر، والغزال الأسمر، بالإضافة إلى بعض الطيور، كالحجل،
أمّا في الوقت الحاضر فتتعرض أنواع كثيرة من الزواحف، والطيور، والثدييات للصيد الجائر في لبنان، وتُعرض في الأسواق بأسعارٍ مختلفة؛ حيث تكون أسعار الأنواع النادرة التي تتطلب مهارات صيد أكبر ووقت أطول للعثور عليها مرتفعة جداً مقارنةً بالأنواع الأخرى، وبالرغم من تعرّض معظم الثدييات الكبيرة للقتل بسبب الصيد إلا أنّه يُمكن العثور على بنات آوى في المناطق الريفية البريّة، والغزلان، والأرانب في مناطق الجنوب، بالإضافة لوجود أنواع كثيرة من القوارض، والسحالي، والثعابين، والطيور المغرّدة، كالسمنة، والعندليب في مناطق مختلفة من لبنان.
يتعرّض حوالي 248 طائر لكل كيلومتر مربع كل عام للصيد غير القانوني في لبنان، وتُشير تحقيقات جمعية حماية الطبيعة في لبنان إلى أنّ مئات الأمتار من شِباك الضباب (بالإنجليزيّة: Mist net) تُستخدم لصيد الطيور- بما في ذلك طائر أبو قلنسوة، والحميراء- بعد استدراجها بواسطة آلات الكترونيّة تُحاكي صوت الطيور، وتسعى جمعية حماية الطبيعة في لبنان بالتعاون مع اللجنة الألمانية لمكافحة ذبح الطيور (CABS) لحماية الطيور، وذلك من خلال تنظيم حملات لتفكيك هذه الشباك وتحرير الطيور منها وتحويل الصيادين المتورطين للقضاء.
تحتوي مياه البحر الأبيض التابعة للبنان على أكثر من 80 نوعاً من الأسماك ذات الأهمية التجاريّة، وتتضمن: سمك الموزة أو البوقة، وباراكودا البحر الأبيض المتوسط، وسردين البلشار الأوروبي، وسمك المنوري، وباركودا الخط الأصفر، والسردين المبروم، والشيم الأزرق، والدنيس الأبيض، والهامور الأقتم، والكنعد، والأنشوفة الأوروبيّة.
ويتكون أسطول الصيد في لبنان من سفنٍ حرفية صغيرة الحجم يقل طولها عن 12 متر، ويوجد مُعظمها في طرابلس، وبيروت، أمّا الباقي فيتوزع في كلٍ من صيدا، وصور، وجونية، وجبيل، وشكا، أما بالنسبة لطرق الصيد الشائعة في لبنان فتتراوح ما بين استخدام الشِباك المبطنة، وشِباك التحويط الكيسية أو اللامبارا، وشِباك الجرافات الساحلية، وخيوط الصيد الطويلة.
تتمتع جمهورية لبنان بتنوع حيويٍ فريد؛ حيث تحتوي على 4486 نوعاً من الحيوانات، وبالرغم من أنّ مساحتها لا تزيد عن 0.007% من مساحة الأراضي في العالم، إلا أنّها تشكّل موطناً لـ 1.11% من أنواع النباتات في العالم، و 2.63 % من أنواع الزواحف والطيور والثدييات، بالإضافة إلى 1790 نوعاً من الحيوانات البحريّة التي تمثل حوالي 2.7% من إجماليّ الأنواع البحريّة في العالم، وذلك بحسب احصائية أُجريت عام 2007.