التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | حسان حلاق |
| قسم: | الصراع الفلسطيني الإسرائيلي وتحرير القدس وفلسطين [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الشروق للنشر والتوزيع |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2002 |
| الصفحات: | 421 |
| ترتيب الشهرة: | 634,566 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب موقف لبنان من القضية الفلسطينية 1918 - 1952 والمؤلف لـ 48 كتب أخرى.
حسان علي حلاق (1946 - ) هو كاتب وأكاديمي لبناني وُلد ببيروت عام 1946 بمنطقة الطريق الجديدة، حصل على دبلوم عال في الدراسات الإسلامية ثم ماجستير في التاريخ عام 1977، وبعدها حصل على الدكتوراه من جامعة الإسكندرية عام 1981، ألّف حلاق عدة مؤلفات وقد ترجم عديد منها إلى الألمانية والإنجليزية. وهو عضو في اتحاد الكتاب اللبنانيين. وحائز على جائزة جامعة الإسكندرية التقديرية عام 2007. متزوج وله ولدان وثلاث بنات.
مناصبه
ألّف حلاق أكثر من خمسين مؤلفاً في مواضيع تاريخية وإسلامية، ومن أشهرها:
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
منذ أكثر من عشرين عاماً وبالتحديد في أيار/مايو عام 1982 صدرت الطبعة الأولى من هذا الكتاب "موقف اللبنانيين من القضية الفلسطينية (1918-1952) وما هيا لأيام قليلة حتى ابتدأت القوات الإسرائيلية باجتياح لبنان، ومحاصرة بيروت والدخول إليها في أيلول/سبتمبر عام 1982، فعبثت بكل شيء بما في ذلك مكتبة مركز الأبحاث ومستودعها في شارع السادات-رأس بيروت، كما نقلت محتوياتها، بما في ذلك نسخ ذلك الكتاب المشار إليه إلى خارج لبنان، ولهذا لم يقدّر لهذا الكتاب الانتشار إلا بشكل محدود، وباتت نسخه القليلة نادرة، لذا لم يتسن للقارئ اللبناني العربي الاستفادة من معلوماته ووثائقه ومستنداته التاريخية، بعد أن بات وثيقة تاريخية إذ هو يبرز من خلال تلك الوثائق والمستندات موقف لبنان من القضية الفلسطينية ما بين عهدي الانتداب الفرنسي وعهد الاستقلال (1918-1952) حيث ارتبطت القضية اللبنانية بالقضية الفلسطينية ارتباطاً وثيقاً منذ العام 1918، يوم انتهاء الحرب العالمية الأولى (1914-1918) وإحكام السيطرة الفرنسية والبريطانية على المنطقة العربية. ففي لبنان بدأت المساعي الفرنسية والطائفية لصبغه بصبغة طائفية ملّيه، بحيث تتحكم الأقلية اليهودية بالأكثرية الفلسطينية العربية. وكان من نتيجة هذه المساعي الطائفية والعنصرية أن سعت بعض القوى الطائفية الموالية لفرنسا إلى إقامة وطن قومي مسيحي في لبنان، على غرار ما سعت إليه الصهيونية في فلسطين.
وكان هذا التيار السياسي قد بدأ يتنامى في لبنان، لا سيما عندما تولى الرئيس إميل إده رئاسة الجمهورية اللبنانية (1936-1941) فقد ازدادت في عهده الاتصالات اللبنانية-الصهيونية، سواء في لبنان أم في أوروبا، وازداد بيع الأراضي اللبنانية للشركات والمؤسسات الصهيونية إلا أن العديد من الشخصيات المسيحية قامت في عهد الانتداب الفرنسي، تندد بفكرة التعاون الصهيوني-اللبناني، وترفض فكرة إنشاء دولتين عنصريتين في المنطقة، واحدة في لبنان وأخرى في فلسطين.
وفي عهد الاستقلال (1934-1952) تولت بعض القيادات الدينية المارونية، علانية، مهمة تأييد الحركة الصهيونية، وفي مقدمة هؤلاء المطران الماروني أغناطيوس مبارك، الذي تولى تقديم مذكرة إلى رئيس لجنة التحقيق الدولية، في 5 آب أغسطس 1947، أوضح فيها أنه يتحدث باسم "أكثرية اللبنانيين"، معرباً عن نكرانه لعروبة لبنان وفلسطين، مشيراً بالذكاء اليهودي والمسيحي "فليس من العدل أن تشرع لها القوانين أكثرية جاهلة تريد أن تفرض إرادتها"، ثم طالب بإنشاء وطنين: وطن مسيحي في لبنان، ووطن يهودي في فلسطين.
ويؤكد المؤلف بأن موقف لبنان من قضية فلسطين، سواء في عهد الانتداب أم في عهد الاستقلال، كانت له وجوه إيجابية وأخرى سلبية معيبة، فقد وقف الكثير من المسؤولين الرسميين والشعبيين يدافعون عن قضية شعب فلسطين، في حين وقف البعض الآخر موقفاً مناوئاً.
ويتابع المؤلف ومن خلال صفحات هذا الكتاب عرض موقف لبنان من القضية الفلسطينية ما بين عهدي الانتداب الفرنسي وعهد الاستقلال مشيراً في هذا الصدد بأن الهدف من إعادة طبع كتابه هذا، دون إدخال أي تعديل عليه ينطلق من إيمانه من مبدأ الاستفادة من الماضي لبناء الحاضر والمستقبل بالإضافة إلى ذلك فإن الهدف من تأليفه أو إعادة طبعه ليس المس بأي حزب أو جمعية أو طائفة أو سياسي أو دولة، لأن الكاتب في الأساس يرصد التيارات السياسية والطائفية واتجاهاتها وأهدافها دون تمييز سياسي أو طائفي أو مناطقي، موصلاً القارئ إلى حقائق تاريخية طالما حرص الكثيرون للوصول إليها.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".