الأذنان: يمتلك الفيل أذنين ضخمتين رقيقتين من حيث السُمْك، وتتألف الأذن الواحدة من آلاف الشُعيرات الدمويّة التي تعمل على منح جسم الفيل الضّخم القدرة على التّأقلم في البيئة التي يُقيم فيها، إذ إنَّ لآذانه دوراً جوهريّاً في تنظيم حرارة جسمه، ويتمكِّن الفيل بالفعل بفضل أذنيه الكبيرتين جدّاً من سماع الأصوات والتّرددات المُنخفضة من مسافاتٍ كبيرة. ومن اختلافات الفيل الأفريقيّ عن نظيره الآسيويّ أنَّ لديه أذنين أكبر حجماً بكثير.
الخرطوم: يمتلك الفيل خرطوماً طويلاً جداً، إذ يُساعده على التقاط الطّعام وإيصاله إلى فمه، ويستفيدُ منه أثناء الاستحمام والشّرب في سحبِ الماء ورشّه، كما يستطيع بخُرطومه حملَ الأشياء، ومُساعدة صغاره على الوُقوف وغير ذلك. ويُعتبر الخرطوم امتداداً طويلاً للشَّفَة العُليا لكنَّه مليءٌ بالعضلات، وفي نهايته حافَّتان تُشبهان الشّفاه مُغطَّاتان بشُعيراتٍ دقيقة من الدّاخل.
الأسنان: يمتلك الفيل ستّة وعشرين سنّاً في فمه، تنشطر إلى اثنتي عشرة سنّاً لبنيّة واثني عشر ضِرساً، تمتاز بطولها، ويستبدل الفيل أسنانه ستّ مرّات.
الأنياب: ينفرد الفيل امتلاكه ما يُسمّى بالأنياب العاجيّة على جانبي فمه، إذ تكون مُزخرفة بخطوط مائلة، ويعتمد الفيل على أنيابه في التخلّص من فروع الأشجار وآثارها، وحفر التّربة سعياً للحصول على الماء من باطن الأرض. وهذان النَّابان الطّويلان المُدبَّبان هُما في الحقيقة مُجرَّد أسنانٍ قاطعةٍ مُتضخّمة الحجم، وهي أكبرُ حجماً لدى الفيلة الأفريقيّة منها عند الآسيويّة.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل