اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بعد كتابات دوروثي داي، نشأت شخصانية مسيحية مميزة في القرن العشرين، كان أهم منظِّريها الفيلسوف البولندي كارول فويتيالا (الذي صار البابا يوحنا بولس الثاني). اقترح في كتابه الحب والمسؤولية الذي صدر في عام 1960 ما سمّاه «المعيار الشخصاني».
المبدأ الأول في الشخصانية المسيحية هو أن الأشخاص لا يجوز استغلالهم، وإنما احترامهم وحبّهم. في دستور السعادة والأمل، صاغ المَجمع الفاتيكاني الثاني ما صار يُعد أهم تعبير عن هذه الشخصانية: «الإنسان هو المخلوق الوحيد على الأرض الذي شاءه الله لمحض ذاته، ولا يسعه أن يجد ذاته إلا بأن يهب نفسه وهبًا مخلصًا».