التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | ميشال لولون |
| قسم: | دراسة الكنيسة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | المؤسسة العربية للدراسات والنشر |
| تاريخ الإصدار: | 01 أبريل 2001 |
| الصفحات: | 154 |
| ترتيب الشهرة: | 346,854 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
يمكن القول، وعلى ضوء القراءة في هذا الكتاب، بأن مؤلفه الأب ميشال لولون ينظر إلى الإسلام والمسلمين بانصاف وتقدير كبيرين، ويفصح عن فهم واضح للدين الإسلامي ورؤيته للأديان السماوية والأنبياء. ولكنه حينما ينتقد الأطراف التي تسبب في إشعال فتيل الصراع بين العالمين الإسلامي من جهة والغربي المسيحي من جهة أخرى، خلال القرون الماضية، فإنه يحمّل ممثلي العالمين حدوث ذلك كصراع بقوله إن المسيحيين لم يعملوا دائماً لتعاليم الإنجيلية التي تدعو إلى الرحمة، كما لم يحرص المسلمون دائماً على تطبيق مبادئ العدالة التي يدعو إليها القرآن الكريم.
وبالرغم من ذلك يرى أن مسيحيي القرون الوسطى كانوا يجهلون موقف الإسلام من التوراة والإنجيل، ولو أنهم علموا أن المسلمين يؤمنون بها، ويعترفون بكونهما كتابين مقدسين موصى بهما، لكان من الممكن تلافي الكثير من الجدالات اللاهوتية العقيمة، والصراعات الدموية المبيدة.
أما اليوم ونحن ندخل القرن الواحد والعشرين فإن قيام لقاء حقيقي بين العالم الإسلامي والعالم الغربي المسيحي رهين بمدى رغبة الغربيين في الإصغاء لما يسميها بـ"النهضة الإسلامية" الجديدة، واستعدادهم لتفهمها بشكل إيجابي يتجاوز الموقف الذي اتخذوه إزاءها حتى الآن، كما أنه رهين بتفتح الأجيال الصاعدة من المسلمين على الحضارات الأخرى والترحيب بها.
يبحث هذا الكتاب في موقف الكنيسة الكاثوليكية في الغرب من الإسلام والمسلمين في الماضي والحاضر، وبالعكس، والعلاقات بينهما على مستوى العقيدة والثقافة والسياسة والتبادل التجاريّ، والقصور الذي شاب كلا الموقفين بسبب عدم فهم أحدهما للآخر، أو جهل بعضهما لبعض، وبخاصّة في العصور الوسطى، الأمر الذي أدّى إلى تعارضهما، وأفضى إلى مواجهات سياسيّة، ومزاحمات تجاريّة، وتعارضات مذهبيّة، وحروب متكرّرة، واستعمار، ومحن عانتها الأقليّات، بالرغم من أن الكنيسة الكاثوليكيّة والإسلام قدّما معاً للعالم قيماً أخلاقيّة وثقافيّة وروحيّة ثمينة، أصبحت بالفعل جزءاً من التراث الإنسانيّ. ويرى المؤلّف أنّ من الخطأ ما يتصوّره البعض من أنّ المسيحيّة والإسلام شكّلا، على مدى القرون، عالمين منزويين، إذ لم يمنع الصراع بينهما من أن تعرف العديد من المناطق في العالم فترات ازدهر فيها الحوار الخصب بينهما، والتعايش السلميّ، والتوافق الهادئ.
وأخيراً ينظر المؤلّف إلى الإسلام والمسلمين بإنصاف وتقدير كبيرين، ويفصح عن فهم واضح للدين الإسلاميّ ورؤيته للأديان السماويّة والأنبياء.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".