اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أدى فوراكر اليمين الدستورى كحاكم للبلاد في الثانى عشر من يناير في عام 1886، أثناء عاصفة ثلجية شديدة منعت العديد من الأندية السياسية من تكملة مسيرته على أمل أن يكرمه من الوصول إلى كولومبوس. في خطابه الأفتتاحى، ناقش فوراكر إصلاح الأنتخابات، كإنشاء مكتب لترخيص الخمور، وإلغاء القوانين التي تميييز ضد الأمريكان الأفارقة، وإنشاء مجلس الدولة للشؤون الصحية. في ظل وجود أغلبية للجمهوريين في المجلسين، وقد قامت السلطة التشريعية بتنفيذ العديد من مقترحاته، بما في ذلك قانون رعاية الفقراء ، تتطلب تسجيل الناخبين في كليفلاند وسينسيناتى (ولاحقاً في جميع المدن الكبيرة)، وكذلك قانون بيجسلى، الذي قام بأنشاء مجالس غير حزبية لتعيين مسؤولى الأنتخابات. علقت جريدة ولاية أوهايو،"أن ليس كل ماهو مطلوب في الطريق من تعديلات على القوانين الأنتخابية في ولاية أوهايو، ولكنها لن تفعل ذلك في البداية". فرض قانون داو ضريبة سنوية على الشركات التي تقوم بالتجارة في الكحول؛ فتم تخصيص العائدات لتذهب لإغاثة الفقراء وإلى صندوق الشرطة. بدعم من فوراكر، تم إلغاء ما تبقى من القوانين التي تجيز التمييز العنصرى في ولاية أوهايو. أصبح فوراكر شهيراً أثناء توليه منصب الحاكم بسبب إشارته إلى دماء الشهداء الأبطال والمعارضين، أى انتقاده للجنوب بقسوة بسبب الحرب الأهلية. طلب رئيس كليفلاند في عام 1887 من حكام الولايات الشمالية بعودة أعلام المعركة الكونفدالية المستولى عليها. عندما تم سؤال فوراكر من قبل مؤيد له إذا كان سيسمح للفتات بالذهاب للجنوب، فأجابه ببرقية،" لن يتم إرجاع أية أعلام للمتمردين في أثناء حكمى". تراجعت كليفلاند، أعُتبر فوراكر بطلاً من فبل العديد، وأستقبل المئات من باقات التهنئة. نقد فوراكر الرئيس بشدة لاعتراضه على مشروع قانون لزيادة معاشات رجال الحرب المتقاعدين وللذهاب للصيد في يوم الذكرى. عندما قام الحاكم بزيارة فيلادلفيا في وقت لاحق من ذلك العام للاحتفال بالذكرى المئوية من وضع دستور الولايات المتحدة، كان في رئاسة فوج الميلشيا التابع لولاية أوهايو بعد بداية الأستعراض على المنصة التي وقف عليها كليفلاند. عندما أدى فوراكر التحية العسكرية، أزال كليفلاند قبعته، ولكنه لم يرضخ كما كان يفعل في السابق مع حُكام الولايات الأخرى. لاحقاً في ذلك اليوم، قاد فوراكر قوات من قدامى المحاربين من جيش الجمهورية الأعظم في موكب اخر من إستعراض كليفلاند، واضعاً مجموعة من أعلام المعركة المستولى عليها. حتى منتصف عام 1888، حصل فوراكر على الدعم المتحمس من حنا، الذي لايزال يدعم جون شيرمان للرئاسة، كان مساهماً سخياً لحملات الحاكم عام 1885 و 1887. كان حنا يأمل أن يكون قادراً على منع المحسوبية في شمال ولاية أوهايو. وفق ما كتبه كاتب السيرة ويليام تى هورنر، بالرغم من "سوء حظ حنا، رفض فوراكر بشكل كبير منح حنا السلطة التي كان من المفترض بالوراثة أن يحصل عليها. ذكر فوراكر قبل ذلك مثالاً لسبب انتهاء علاقته الوثيقة بحنا، كان سؤاله عن وضع مفتش النفط الحكومي، الذي تم دفع رسوم كثيرة له، ليس من قبل الممول، ولكن بواسطة شركات النفط، والذي كان يسمح بتوظيف عدد كبير من النواب. في عام 1885 بعدوقت قصير من تنصيب قوراكر، أيد حنا تعيين ويليام باين، في حين دعم عضو الكونغرس ماكينلي اسم إدوين هارتشون. وافق حنا على سحب باين، ليس لأستيعاب ماكينلي، ولكن لكى ينقذ فوراكر من ضيقة. كتب حنا لفوراكر، "كان لى مكالمة مع الميجور ماكينلى ومرشحه لكى يكون مفتش النفط. ...وقولت له انه يريد المستحيل..." ومع ذلك قام فوراكر بأعادة تعيين شاغل الوظيفة الحالى لويس سميثنايت بدلاً منه. واحد من الرجال الذين تم تعيينهم كان نائب مفتش النفط هاري سميث، المحرر الأفريقى الأمريكى الذي دعم فوراكر في انتخابات عام 1885. أقترب ماكينلي مرة أخرى من فوراكر بعد إعادة انتخابه في عام 1887 سعياً لتعيين هارتشورن، ومع ذلك عين فوراكر جورج كوكس، رئيس الحزب الجمهورى في سينسيناتى، كرئيس على الرغم من الإبقاء على سميثنايت كنائباً. في السنوات اللاحقة، أقترح فوراكر أن الخلاف على منصب مفتش النفط كان سبب خلاف حنا معه وتحالفه مع ماكينلي، قائلاً بعد وفاة حنا في عام 1904، "لقد أعتقدت كثيراً أن تعيينى لكوكس سوف يجعل ماكينلي رئيساً".