التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | حسن الترابي |
| قسم: | سياسة الاحتواء [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الدار العربية للعلوم ناشرون |
| ردمك ISBN: | 139786140102378 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2011 |
| الصفحات: | 526 |
| ترتيب الشهرة: | 300,833 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب السياسة والحكم: النظم السلطانية بين الأصول وسنن الواقع والمؤلف لـ 15 كتب أخرى.
حسن عبد الله الترابي (1 فبراير 1932 - 5 مارس 2016) هو مفكر وزعيم سياسي وديني سوداني. ويعتبر رائد مدرسة تجديد سياسي إسلامي. عمل الترابي أستاذاً في جامعة الخرطوم ثم عين عميداً لكلية الحقوق بها، ثم عين وزيراً للعدل في السودان. وفي عام 1988 عين وزيراً للخارجية السودانية. كما أختير رئيساً للبرلمان في السودان عام 1996.
مسيرته
ولد حسن الترابي سنة 1932 في مدينة كسلا شرقي السودان وسط أسرة متدينة ميسورة تنتمي إلى قبيلة البديرية، توفيت أمه وهو صغير، وكان والده قاضيا وشيخ طريقة صوفية ودرّسه علوم اللغة العربية. تابع الترابي دراسة الحقوق في جامعة الخرطوم منذ عام 1951 حتى 1955، وحصل على الماجستير من جامعة أكسفورد عام 1957، دكتوراة الدولة من جامعة سوربون، باريس عام 1964. يتقن الترابي أربع لغات بفصاحة وهي العربية، والإنجليزية، والفرنسية، والألمانية.
بعدما تخرج الترابي عاد إلى السودان، وأصبح أحد أعضاء جبهة الميثاق الإسلامية، وهي تمثل أول حزب أسسته الحركة الإسلامية السودانية والتي تحمل فكر الإخوان المسلمين. وأصبح لجبهة الميثاق الإسلامية بعد خمسة سنوات دور سياسي أكثر أهمية، فتقلد الترابي الأمانة العامة بها عام 1964. عمل الترابي في ظرف سياسي كان اللاعب الأساسي فيه طائفتا الأنصار والختمية ذاتا الخلفية الصوفية واللتان تدعمان حزبي الأمة والاتحادي ذوي الفكر العلماني. بقيت جبهة الميثاق الإسلامية حتى عام 1969 حينما قام جعفر نميري بانقلاب. تم اعتقال أعضاء جبهة الميثاق الإسلامية، وأمضى الترابي سبعة سنوات في السجن. ثم أطلق سراح الترابي بعد مصالحة الحركة الإسلامية السودانية مع النميري عام 1977.
أعلنت حكومة نميري فرض قوانين الشريعة الإسلامية في عام 1983، وانقلبت بعدها علي جبهة الميثاق الإسلامية - حليفتها في السلطة - وقد عارض الشعب هذا الأمر بواسطة الإجراءات القانونية مثل حل البرلمان السوداني، وبواسطة المظاهرات مما أدى إلى ثورة شعبية ضد حكم نميري في عام 1985. أسس حسن الترابي بعد عام الجبهة الإسلامية القومية، كما ترشح للبرلمان ولكنه لم يفز. في يونيو عام 1989، اقام حزب الترابي انقلابا عسكريا ضد حكومة المهدي المنتخبة ديمقراطيا وعين عمر حسن البشير رئيسا لحكومة السودان.
في عام 1991 أسس الترابي حزب المؤتمر الشعبي العربي الإسلامي الذي يضم ممثلين من 45 دولة عربية وإسلامية، كمانتخب الأمين العام لهذا المؤتمر. وقف الترابي ضد التدخل الأجنبي في المنطقة بحجة تحرير الكويت إبان الغزو العراقي عام 1990 مما أدى إلى تدهور العلاقات مع الغرب وبعض الدول العربية. اختلف مع حكومة الإنقاذ حول قضايا، أهمها الفساد، والشورى، و الحريات، وحل البشير البرلمان في أواخر عام 1999، وبعدها أصبح الترابي أشهر معارض للحكومة. شكل مع عضوية حزبه الموتمر الشعبي في 31 يونيو 2001. وحوى المؤتمر معظم قيادات ورموز ثورة الإنقاذ الوطني، والمسؤولين الكبار في الحكومة الذين تخلوا عن مناصبهم. ثم اعتقل في عام 2001 لتوقيع حزبه مذكرة تفاهم مع الحركة الشعبية، ثم اعتقل مرة أخرى في مارس 2004 بتهمة تنسيق حزبه لمحاولة قلب السلطة.
يعد الترابي من أشهر القادة الإسلاميين في العالم ومن أشهر المجتهدين على صعيد الفكر والفقه الإسلامي المعاصرين، وله كتاب في تفسير القرآن وكتاب في أصول الفقه ومؤلفات أخرى في مجالات الإصلاح الإسلامي والسياسة. ولهُ العديد من الرؤى الفقهية المتميزة والمثيرة للجدل ومن آخر هذهِ الفتاوي إمامة المراة للرجل في الصلاة، كما أصدر فتوى تبيح زواج المرأة المسلمة من أهل الكتاب وهو أمر خالف فيهِ المذاهب الإسلامية المتبعة.
في أيلول من عام 2012 قابل طرفة بغجاتي مع روديجر نيبرج الشيخ حسن الترابي وحصلوا على دعمه لهم في محاربة ختان الإناث والسعي لإيقافه
من مؤلفاته
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
"السياسة والحكم، النظم السلطانية بين الأصول وسنن الواقع" هو كتاب من هدْي الإسلام، وربما يحق أن تبين نسبته تلك لدى عنوانه ليجتذب القرّاء المهتمين بالإسلام السياسي، أو تغيب ليمضي سبيله بين سائر القرّاء الذين تعنيهم شؤون السياسة. والكتاب يمثل إلمامة بقضايا السياسة والسلطان وهذه الإلمامة أو المعالجة، ليست إلا ثمرة من توحيد مكاسب المعرفة في حياة الكاتب، بعضها عائمٌ أخذه من مصادر غربية ناظرة في مطروح تلك القضايا أو راوية للمعمول به منها قديماً وحاضراً، وبعضها عبرةٌ تلقاها مباشرة من مشاهد الواقعات في حكم الغرب، وبعضها زاد حكمة من ممارسة التجربة في الحياة السياسية لعشرات السنين في السودان، وبعضها أضواء اطلاعات من قريب أو بعيد على واقع الحياة العامة في كثير من ديار الإسلام، وذلك فضلاً عن أساس من دراسات لتراث فقه الإسلام في أحكام السلطان وقصص سيرته في السياسة، وقراءات لمنشورات حديثة شتى من ملة المسلمين تصدر عن ذوي علم أو تجربة، بعضهم يحمل ميول المذاهب التقليدية، وبعضهم يعبر عن مواقف عصرية متباينة المدى من حيث الإيمان بحق الإسلام واجتهاد النظر في صراطه السياسي المستقيم المتجدد، أو الافتتان بالواقع انكباباً على مثير أحواله وتقلباته، أو بالغرب استقبالاً لفكره وخبره.
وحيثما نشأت مصادر المعرفة للإنسان فبقدر وُسْعه في جمعها، تتحد وتتناصر ويزداد في النفس رسوخ اليقين والعلم والحق والحكمة شعاباً، للإيمان بدين التوحيد. فمتى كانت فطر النفوس تتزكى بالتجارب اطمأنت القلوب باليقين، وحيثما كانت العقول تتفكر في منظورات الوجود ومشهوداته؛ اهتدت خواطرها إلى العلم الحق، وكلما كانت آيات الوحي المنزّلة من الأزل تُتدبّر؛ تجلّى بها عبر حادثات الحياة الدين الخالد، وأينما كانت الحياة تُقْرأ بسيرة عواقبها الشاهدة على صالحها وسيئها، فَعِبَرها وعظاتها تنزل الحكمة البالغة.
وكذلك، من قصد الخلاص إلى محصول الرؤى في هَدْي الإسلام في القضايا السياسية والسلطانية، ينبغٍ أن يتحرى ويوحّد مادة من معرفة حق الإسلام وكل حقائق الحياة، يوحد النظر إلى أصل المثال الإسلامي المستقيم الخالد في الحكم وإلى واقع كسب المسلمين ثقافة مقصورة ومنقولة للمعتبر المتعظ، ويصل سيرة السلف والخلف السياسية الناهضة والهابطة والمتجددة والمتنقلة عبر تقلبات ابتلاء التاريخ، ويجمع ظاهر الحياة العامة وصورها ومراسمها الطيبة بباطنها في خلق الوجدان الخالص، ويربط عموم الوجهة والمبادئ والقواعد في أحكام السلطان ومفصل المناهج والقضايا والسنن، ويوحد الإنسان بمقارنة الأصيل من دين المؤمنين بلا نسخ ولا مَسْخ والدخيل عليهم من كسب سائر البشر وحضاراته في شؤون الحكومة.
من هذا المنطلق يأتي هذا الكتاب، الذي هو مخاطبة لعامة جمهور المسلمين، لا لتشغلهم بفرط تشعيب الفرعيات الدقيقة لتربكهم بازدحام منقول المقولات والمحاجات المتعصبة والمختصمة، بل ليتبينوا ويتفهموا بأنفسهم أصول هَدْي الدين في السياسة والسلطان ومعاني أحكامه ووصاياه ومقتضى قواعده وكلياته ومحصور قيمه وموازينه في سياق حاجات واقعهم المعلوم الذي تنشأ فيه القضايا، وذلك ليطبقوها على الواقع؛ حياةً تستقر نظمها وضوابطها وتطمئن دوافعها وعلاقاتها.
وأم القضايا اليوم هي قضايا الدين السياسي أو بقاؤه محجوزاً كله مقبوراً. ولتجاوز ذلك، وكي لا يبقى الدين السياسي محجوزاً في قبر كتب حسين الترابي هذه السطور، وهو إنما حررها وهو في حبس سياسي من فتن السلطان، معتقلاً عن الإحاطة بكل الكتب في مكتبة خاصة أو عامة حتى يثبت بيان مراجعه فيها وينقل عنها حرف المنقولات ومواصف مصادرها، وإنما تيسر له ما يحفظ ويتلو من آي القرآن التي يجتهد أن يتفقهها موصولةً بسياقاتها المبيّنة وبأطر نزولها الظرفية والثقافية بمنهج تفسير توحيدي لا يأخذ مقطّع الكلمات ومجرّدها، وإنما يتبين معاني آيات القرآن في إطار مُنَزًّلِها أحداثاً وسيرة واقعة وأقوالاً مروية عن الرسول صلى الله عليه وسلم، وقليلاً ما تنثر هنا جمل من الأحاديث النبوية غير مبتورة من هوادي القرآن وظروف الواقع المبنية، ولا سيما أن الشأن سياسة سلطان متغيّرة متطورة ابتلاءاتها يخطّ الدين هديه العام ولا يرسم كل منطق أقواله وحركة أفعاله وصورة علاقاته مثل شعائر الدين المسنونة كالصلاة والصيام والحج. هذا ولئن سارع الكاتب إلى جمع تعاشيب معلومات كسبها وكلمات محاضرات تذكّرها ورؤوس خواطر تدبرها، تولى تحريرها في هذا الكتاب، أجمل فيه المتن بلا ترتيل للفروع، وعطّل النص بلا ذكر للمراجع، ذلك لأنه آثر ألا يتركه أوراقاً مخطوطة محفوظة جمعت في السجن. ولئن كان في المادة غريب أفكار انتظرت عشرات السنين رجاء فراغ وبوح بعد الفرج، يتمها محفوفة ويقدمها مألوفة إلا أنها ظلت مغمورة بمشاكل الحرية.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".