اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
وفي سنواته الأخيرة، إعتزل القلطقجي العمل السياسي والعسكري ورفض التعاون من سلطة الانتداب، فقام بفتح دكاناً للبيع في طريق الصالحية لكي يعيش من عائداته، بالرغم من أنه باشا وأمير لواء سابق في الجيش التركي. كان الدكان ملكاً لوالد نزيهة الحمصي، زوجة أكرم الحوراني، التي قالت في مذكراتها: "وكثيراً ما كنت أشتري منه بقرش أو قرشين ما يحب الأطفال عادة شراءه." توفي عبد الحميد القلطقجي في مطلع العام 1925 وأُجريت انتخابات تكميلية لملئ مقدعه الشاغر في مجلس دمشق النيابي، الذي ذهب للوجيه أحمد مختار بك الشريف.