اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بعد ان يسر الله تعالى للمسلم كتابه المجيد بان جمعه له وحفظه له فعلى الانسان ان ييسر على نفسه السنة بان يجمعها محفوظة من الظن متصفة بالعلم بان تكون موافقة للقران ولها شاهد منه ومصدق. ولا بد على المختصين تيسير الحديث للناس، بتقريب الأحاديث المعتبرة المعتمدة من الناس وجعلها في متناولهم والاكثار من نشرها بينهم. وهذا كتاب جمعت فيه ما هو علم وحق وصدق عندي من أحاديث تنتهي الى الني صلى الله عليه واله او أحد اوصيائه عليهم السلام فان حديث الوصي سنة لأنه يحدث عن النبي صلى الله عليه واله، وهذه أحاديث له شاهد ومصدق من القران حسب منهج عرض الحديث على القران من جوامع الحديث الكبرى ((الجمع بين صحيحي البخاري ومسلم) للحميدي و(الجمع بين صحيحي البحار والوسائل) للموسوي و(سنن البيهقي) و (وسائل الشيعة). فهذه الأحاديث (مصدقة) بالقران وهو أساس صحتها وعليمتها واسال الله تعالى ان أكون قد يسرت السنة للناس وان يقبلوا هذا الكتاب بقبول حسن فإنني لم اخرج فيه حديثا الا وله شاهد ومصدق ونور من القران والفطرة والوجدان والعقل والحكمة، والله المسدد.