اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
نأت فطرة النبي الكريم به عن ضلالات قريش وجاهليّتها ومعتقداتها الباطلة، فحبّب إلى نفسه الشّريفة التّعبد حيث كان يظلّ اللّيالي الطّوال في غار حراء بعيدًا عن أعين النّاس ولغطهم، وعندما بلغ عليه الصّلاة والسّلام من العمر أربعين عامًا جاءه الوحي من الله تعالى ليخبره باصطفائه واختياره لحمل أمانة تبليغ الرّسالة الخاتمة لجميع الرّسالات، وقد كان النّبي وقتها متزوّجًا من السّيدة خديجة رضي الله عنها التي وقفت معه وصدّقته وآمنت به، فانطلق النّبي الكريم لحمل رسالة الإسلام ودعوة النّاس إليها مبتدئًا بعشيرته الأقربين، ثمّ النّاس جميعًا حتّى شاء الله تعالى أن يمكّن لهذه الرّسالة فتؤمن أغلب جزيرة العرب بها.