اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أتعرض بالدرس والتحليل لواحد من الروائيين القلائل الذي كتبوا الرواية بدافع يغاير دافع الشهرة والتكسب المادي، بل كتب بالعربية لأنها حياته وإن تعلم لغات أخرى وتكسب من اللغات الأخرى عيشته ولقمته، ألا وهو الأستاذ العلامة الروائي القاص: جميل عطية إبراهيم، وقد كان عملي في هذا البحث عن تلك القامة السامقة يقوم على دراسة حياته ومحاولة تقريب مراحلها للشباب والقراء للوقوف على مدارج صباه وأهم مكونات شخصيته وثقافته الخاصة والعامة، وفهم نظرته للحياة وللآخرين، خاصة أنه سافر منذ ما يقرب من نصف قرن لأوربا وهناك رأى ما لا نراه هنا، وحاولت أن أوقف القارئ على تلك المحطات، وكذا أوقفته على أهم محطات أعماله الروائية وناقشت ذلك في شئ من الإيجاز، وقسمت الدراسة بعد التمهيد إلى ثلاثة فصول جاءت كالتالي: (الفصل الأول جاء تحت عنوان: المضامين الروائية في روايات جميل عطية، الفصل الثاني جاء تحت عنوان: تقنيات بناء الرواية عند جميل عطية إبراهيم، الفصل الثالث جاء تحت عنوان: الأساليب السردية لدى جميل عطية إبراهيم)، ثم تجئ الخاتمة وقد فضلت أن تكون مطولة بعض الشئ لتستوعب أهم ما جاء في البحث، مع التركيز على عدم الإطالة والإسهاب دون حاجة، ثم قائمة المصادر والمراجع.