التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | محمد الهادي الطرابلسي |
| قسم: | أدوات البناء والتشييد [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار محمد علي للنشر |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2006 |
| الصفحات: | 168 |
| ترتيب الشهرة: | 515,074 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
يبحث د."محمد الهادي الطرابلسي" في كتابه "النبي والرؤى مضايق الكلام وأوساعه" في كيفية توظيف البنى والرؤى في النص الأدبي ويعطيهما الأولوية، فيعرض "البنى بأنها أجهزة علامية، كل بنية منها تتكون في الكلام من عناصر لها طبيعة مادية محسوسة أو مجردة، قابلة للتحديد وتقدير الحجم وتقييم النوع.."، أي أن توظيفها في النص يكسب الكلام مرونة ويضفي على الخطاب حيوية.
ويتبدى أثر هذا التوظيف بين مستويين متداخلين من الكتابة، مستوى الكتابة العفوية ومستوى الصناعة الأولية ذلك أن البنى المتفاعلة في الكلام تخضع للتراكب لا للتعاقب الخطي. وهي بحكم عدم تساويها في الأهمية الإبداعية، فإنها تستجيب جميعها لتغيير الترتيب بينها، وللتقديم والتأخير، والحذف والزيادة، وهنا تختلف الأهمية النقدية، الكفيلة بتحديد طاقاتها الرؤيوية.
أما الرؤى "فهي العوالم المخطوطة التي تسمح العلامات المنصوص عليها ي الكلام باستشراقها" أي هي رؤية العالم فنياً "من عالم ذات المبدع إلى عالم الوجود، مروراً بعوالم العصر والحس والإدراك... فهو عالم مغاير يندك فيه صرحاً الزمان والمكان، وتلتقي فيه الأبعاد وتقحن فيه المواد ويخلق منها عالم جديد مخصوص غير مألوف ولا معروف".
تأتي أهمية هذا الكتاب انطلاقاً من تعامله مع المعنى على أساس أنه بنية من بنى الكلام من شأنه أن يساعد على بلورة مفهوم الرؤية ويمثل قاعدة بمقتضاها تكون الرؤية في النص هي الحاصل.
وفي هذا الإطار توزع متن الكتاب على ثلاثة أبواب: الباب الأول بعنوان: بنية التضافر ويبخث في الفصل الأول منه في دلالة الاستقرائي والتجريدي. والفصل الثاني على الموارد المنتجة للمعنى.
أما الباب الثاني فجاء تحت عنوان: بتية الإنشاء ويبخث في الفصل الأول منه في مصدر الصورة ويدرس مصادر التصوير في شعر ابن زيدون"، أما الفصل الثاني فيبحث في توليد المجهول من المعلوم، ويدرس توظيف الاسم العلم في النص الشعري، ويأتي الفصل الثالث بعنوان العدد الخالق للوجود، ويدرس توظيف المثنى في النص الشعري.
أما الباب الثالث فجاء بعنوان بنية التلاقي ويبحث في الفصل الأول منه تقليب النص ويدرس ما تحتمله القصيدة من النص المعروض والمقلوب، ونص الصدور، ونص الإعجاز، ونص الإعجاز المقلوب.
أما الفصل الثاني منه جاء بعنوان: بين التلقي والتلاقي وفيه نموذج رواية "دنيا" لمحمود طرشونة. أما الفصل الثالث فجاء بعنوان الأنموذج المنشود وفيه نموذج "صورة الرجل في شعر جميلة الماجري".
كتاب هام، يغني أصحاب الاختصاص بالأدب بما يحمله من معلومات وإضافات على النص الأدبي.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".