English  

كتب الرؤى المعاصرة

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

رأي بعض المعاصرين (معلومة)


هناك بعض العلماء والمفكرين في عصرنا الحديث أو حتى العصور السابقة يرون بخطأ النظرة الثنائية للبشرية التي آمن بها قدامى العلماء المسلمين، ورأي هؤلاء العلماء المعاصرين أن النّفس تختلف اختلافا كلياً عن الروح، متبعين بذلك دلالاتٍ وبراهين وحججاً من القرآن الكريم، ويؤمنون بالنظرة الثلاثية الكاملة والمتكاملة لبني البشر، والتي تقول إن الإنسان مكونٌ من نفسٍ وجسدٍ وروح، وهم بذلك يرون أن المواضع التي ذكرت الروح في القرآن تختلف عن النّفس، حيث إنّ لكل منهما معناها الخاص بها؛ لأن كل كلمة في القرآن لها مدلولٌ معين لا يجوز أن تحل محلها كلمةٌ أخرى، فالقرآن كتاب الله دقيقٌ وإلى أبعد الحدود، وهم يرون أن الروح هي سر الحياة والباعثة لها، وأن الروح مرتبطة بالله العلي القدير مصداقاً لقوله تعالى: (وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُم مِّنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا) [الإسراء: 85] ويرون أن النّفس البشرية غير مرتبطة بالل،ه وأنها تفارق الجسد في حال النوم، فلو كانت النّفس هي الروح لفارق الجسد حياته عند النوم، فالروح هي من تهب الحياة للبشر.


أما ماهية الروح فتعتبر من الأمور الغامضة بالنسبة للبشر، فهي بمثابة المحرك الأساسي للكائنات، والتي تهب لهم الحياة، وإلى وقتنا الحالي لا توجد حقيقة قاطعة ومعرفة مفصلة عن الروح أو كيفية عملها.

المصدر: mawdoo3.com