English  

كتب الخوري وحسني الزعيم

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الخوري وحسني الزعيم (معلومة)


وقع إنقلاب عسكري في دمشق يوم 29 أذار 1949، بقيادة الزعيم حسني الزعيم، أدى إلى اعتقال الرئيس شكري القوتلي ورئيس وزرائه خالد العظم. قام مهندس الإنقلاب بحلّ جميع الأحزاب وفي 1 نيسان 1949، أغلق أبواب المجلس النيابي الذي كان فارس الخوري رئيساً له. عقد نواب سورية جلسة إستثنائية في منزل الخوري، بعد منعهم من دخول المجلس، للتباحث في كيفية التعامل مع الحاكم العسكري الجديد، وكان موقف فارس الخوري واضحاً: "لقد إندلعت النيران في البيت، إنّ الواجب والعقل والضمير يفرض علينا أن نتعاون لإجماد النيران أو حصرها قبل أن يشتد لهيبها فتأتي على الأخضر واليابس." وقد زاره الصحفي اللبناني غسان تويني صاحب جريدة النهار، وقال: "هذا انقلاب والوضع غير شرعي، فقال له الخوري: "صحيح ولكن الانقلاب نجح!" أصر تويني قائلاً: ولكنه غير شرعي فكرر الخوري كلامه: "لكنه نجح! اسأل أباك ما معنى أن ينجح انقلاب!" وقد ذهب فارس الخوري إلى مستشفى يوسف العظمة العسكري في منطقة المزة، حيث كان الرئيس القوتلي قيد الاعتقال، وقام بوساطة لإقناعه بتقديم استقالته تفادياً لتفاقم الأزمة الدستورية. وعندما عرض عليه حسني الزعيم تولي الحكم في عهده، أجابه فارس الخوري: "أنا لا اعمل مع العسكر. سامحك الله، لقد فتحت باباً على سورية من الصعب على التاريخ أن يرده!"

المصدر: wikipedia.org