التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | محمد حسن بريغش |
| قسم: | مجلس الشعب او مجلس الشيوخ [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مؤسسة الرسالة ناشرون |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2001 |
| الصفحات: | 199 |
| ترتيب الشهرة: | 611,447 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب الشيخ والزعيم والمؤلف لـ 14 كتب أخرى.
ولادته ونشأته
هو محمد حسن علي بريغش أديب وناقد سوري، ولد عام 1942م بقرية التلِّ التي تقع على تلال مرتفعة على بعد حوالي 15 كلم شمال دمشق، وهو يَنحدِر من أسرة فقيرة محافظة؛ لذلك تفتَّحت عيناه وهو "يرى والده يَنحت الصخر يُعدُّه للبناء؛ ليعيل أولاده ويوفِّر لهم أسباب الحياة".
وفي ظل هذه الظروف الاجتماعية الصعبة اضطر كاتبنا لمُزاولة العمل منذ أن كان طالبًا؛ لمساعدة والده الفقير، دون أن يدفعه ذلك إلى التفريط في الدراسة، أو ترك مرافقة الكتاب، بل إن هذه الظروف صقلت شخصيته، ولقَّنته كثيرًا من دروس الصبر والتحمل والتعاون والأمل وعدم الضعف أو الكسل، خصوصًا أن والده كان يُربِّيه وإخوته على طلب العلم، ويُبيِّن لهم أنه أفضل من سبيل تتبع المناصب والأموال، كل ذلك وغيره صاغ شخصية كاتبنا الذي عاش للفكرة الإسلامية، ونافح عنها بقلمه وفكره وعمله إلى أن وافاه الأجل، والأستاذ بريغش واحد من مؤسسي رابطة الأدب الإسلامي العالمية التي كان يرأسها الشيخ أبو الحسن الندوي
حياته العلمية
درس بريغش المراحل الابتدائية والمتوسِّطة والثانوية بالتلِّ مسقط رأسه، ثم انتقل إلى جامعة دمشق، ومنها حصل على "الليسانس" تخصُّص اللغة العربية، وعلى "دبلومة عامة في التربية"، ثم ولج حقل التعليم فعمل مدرسًا ابتدائيًّا لفترة قصيرة بسوريا، قبل أن يَنتقل إلى المملكة العربية السعودية عام 1975م، فاشتغل بالتدريس بضع سنوات، تحوَّل بعدها إلى العمل باحثًا تربويًّا بالوكالة المساعدة للتطوير التربوي بقسم المناهج التابع للرئاسة العامة لتعليم البنات.
هذا التطور في مراحل الدراسة والتدريس رافقه تطور في الشخصية العِلمية لبريغش، ومن العلامات البارزة ذات الأثر البليغ في تلك الشخصية.
ويعود ذلك أساسًا إلى تأثير الوسط الأسري والتعليمي، وقد تحدث بريغش في سيرته الذاتية عن والده الذي كان شغوفًا بالقراءة رغم أنه حُرم الحصول على التعليم والشهادات، وأنه كان يَشتري الكتب من حين لآخر، ويقرأ كثيرًا من الكتب بشغف، وحكى أن والده سافر، ولما رجع من سفره أهدى له ولإخوته كتبًا تراثية، ولا شك أن شخصية والده زرعت فيه البذرة الأولى لحب العلم والقراءة، والحرص على الكتاب والتعلق به، ثم إن بعض المُعلِّمين الناجحين كان لهم دور في ذلك.
قرأ كتبًا في التاريخ وتراجم الرجال والشخصيات، وكتبًا ثقافية وفِكرية، وأخرى في الأدب والفلسفة والتربية وعلم النفس، وقرأ لكبار الكتَّاب في العصر الحديث؛ مثل العقاد والرافعي والمازني والمنفلوطي وسيد قطب، وتأثَّر بأساليبهم وثقافاتهم، وفي هذه المرحلة أخذ يتطلع إلى الكتابة، ويسعى إلى الإنتاج، فكتب بعض الموضوعات والبحوث، وألقى كلمات وخطبًا في الطلبة والمعلمين، وكتب عن بعض أدباء العصر الحديث، مثل: أبي القاسم الشابي، ومحمود العقاد، وأحمد الرفاعي.
من الأمور الجديرة بالذِّكر في سياق الحديث عن المؤثرات المُتدخِّلة في صياغة الشخصية العِلمية لبريغش أنه اختار التخصص الأدبي في المرحلة الجامعية بناءً على رغبة جامحة، رغم أنه كان مُتفوِّقًا في الشُّعبة العِلمية التي درسها بالمرحلة الثانوية، يقول رفيق دربه منير الغضبان مخاطبًا إياه: "واخترْتَ دراسة الأدب رغم الشهادة الثانوية العلمية التي نلتَها وبتفوق واضح، وكان طريق الهندسة مفتوحًا أمامك، ولكن ليس في الهندسة قلب وحبٌّ، أما في الأدب فالأدب شِعر وشعور وشعر منثور".
وفي هذا الاختيار دليل على أن الأدب لم يكن عند بريغش مجرد هواية وترف فكري، وإنما كان همًّا مركزيًّا يستدعي التفرُّغ الكلي لأجل العطاء والإنتاج، وربما كان بمقدوره الجمع بين تخصصين أو أكثر، ولكنه ارتأى ألا يُبدِّد طاقاته وموهبته الأدبية بين الأدب والعلم، وفضَّل أن يخدم أمته من هذا السبيل.
لا شك أن الوظائف التي تقلدها بريغش كان لها أثر كبير في بناء شخصيته العلمية؛ ذلك أن مزاولته للتعليم أتاحت له الاحتِكاك بالناشئين، ودفعته إلى الاهتمام بقضايا التربية والتعليم، وكان مِن أبرز عوامل التربية التي استرعَت انتباهه الكلمةُ الطيبة الهادفة التي تفعل فِعلها في عقل الإنسان وقلبه، وتصوغ شخصيته في مراحل حياته كلها.
كما أن تفرغه للبحث في هذا الاتجاه لمدة غير يسيرة - لمَّا شغل منصب باحث تربوي بالوكالة المساعدة للتطوير التربوي بقسم المناهج التابع للرئاسة العامة لتعليم البنات بالمملكة العربية السعودية - جعله أكثر حرصًا على القيم والأخلاق والآداب في حياة الإنسان المسلم عمومًا والأديب خصوصًا، فكان لا يخطُّ نقدًا ولا تنظيرًا إلا ويتحدث عن هذا الجانب مبيِّنًا أهميته ودوره، ومتمسِّكًا بوظيفية الأدب ورساليته.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
"الشيخ والزعيم"، مجموعة قصصية جمع فيها المؤلف الأسلوب إلى الهدف التربوي فهو يستمد رؤيته للفن القصصي من أسلوب القصص القرآني ومنهجه، وقد جاءت قصص المجموعة حافلة بالمعاني النبيلة والأفكار القيمة، كما اكتظت بالرموز والإشارات الدالة التي يستخدمها المؤلف عن وهي وإدراك لقيمتها، وأهميتها في بناء فضاءات القصة الهادفة.
"كانت الأخبار كلها تدور حول الزيارة الميمونة لرئيس كفرستان مع مرافقيه، والحفاوة التي لقيها من أخيه وصديقه الحميم، وعدوه القديم رئيس شركستان. وصدرت البيانات وتشكلت اللجان، وبدأ العمل للوصول إلى اتفاقيات لصالح البلدين".
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".