English  

كتب الحدود السورية اللبنانية

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الحدود السورية اللبنانية (معلومة)


في بداية صيف عام 2012، لقي مقاتلان من حزب الله حتفهما في معركة مع الثوار السوريين الذين كانوا موجودين على الأراضي اللبنانية. في 17 سبتمبر أطلقت طائرة هجومية أرضية سورية ثلاثة صواريخ على بعد 500 متر (1600 قدم) قرب الحدود داخل الأراضي اللبنانية بالقرب من عرسال. قيل إن الطائرات كانت تطارد الثوار في المنطقة المجاورة. دفع هذا الهجوم الرئيس اللبناني ميشيل سليمان إلى بدء تحقيقٍ، إلا أنه لم يَلُم سوريا علانيةً على الحادث.

في 22 سبتمبر عام 2012، هاجمت مجموعة مسلحة من الجيش السوري الحر موقعًا حدوديًا بالقرب من عرسال. أشارت تقارير إلى أن هذه الغارة كانت الثانية في غضون أسبوع. طارد الجيش اللبناني هذه المجموعة إلى الجبال، واعتقل بعض الثوار ثم أطلق سراحهم لاحقًا بسبب ضغوط من السكان المحليين الموقرين. أشاد ميشيل سليمان بالإجراءات التي اتخذها الجيش واعتبر أنها حفاظ على موقف لبنان المتمثل بكونه «محايد مع نزاعات الآخرين». وناشد سكان المناطق الحدودية أن «يقفوا مع جيشهم ويساعدوا أفراده». دعت سوريا بشكل متكرر إلى قمع مكثف للثوار الذين تدّعي أنهم يختبئون في البلدات اللبنانية الحدودية.

في 11 أكتوبر عام 2012، أطلق الجيش السوري أربع قذائف على مخيم مشاريع القاع، حيث وقعت حوادث قصف سابقة تسببت في سقوط قتلى. لم يتغير موقف لبنان بتجاهل الهجمات وفصل نفسه عن النزاعات. في أكتوبر عام 2012 أنكر حسن نصر الله مشاركة عناصر من حزب الله في القتال إلى جانب الجيش السوري، وقال إن اللبنانيين الموجودين في سوريا كانوا فقط يحمون القرى المأهولة بالسكان اللبنانيين من الجيش السوري الحر.

في أغسطس عام 2014، قصف سلاح الجو السوري الجانب اللبناني من الحدود. في شهر ديسمبر من ذلك العام، استخدموا البراميل المتفجرة على المنشآت التي يُشتبه بوجود الثوار فيها شمال غرب عرسال.

المصدر: wikipedia.org