التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | لويس صليبا |
| قسم: | هجرة الحيونات [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار ومكتبة بيبليون السلسلة: لبنان في العصر الحديث |
| تاريخ الإصدار: | 24 يناير 2008 |
| الصفحات: | 660 |
| ترتيب الشهرة: | 529,691 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب الاغتراب اللبناني ملحمة أم مأساة؟! وتاريخ الهجرة اللبنانية/السورية والمؤلف لـ 50 كتب أخرى.
أستاذ وباحث فـي علوم الأديان لا سيما الأديان المقارنة والدراسات الإسلامية والهندية.
يعد كتاب الخوري باسيليوس خرباوي، تاريخ المهاجرة السورية إلى الديار الأميركية، اكتشاف بحدَ ذاته، من هنا وجد الدكتور والباحث اللبناني "لويس صليبا" في مؤلف الخوري مصدر أساسي في دراسة الهجرة اللبنانية –السورية وكذلك أوضاع المسيحين في بلاد الشام وساء الولايات العثمانية في القرن التاسع عشر مادة دسمة فيما يتعلق بموضوع (الهجرة) فهو يورد تقارير بالوقائع والأرقام والأسماء عن أوضاع الجاليات اللبنانية في مختلف الولايات الأميركية. وظروف أبناء هذه الجاليات اللبنانية في مختلف الولايات الأميركية. وظروف أبناء هذه الجاليات وكفاحهم منذ بداية هجرتهم في منتصف 19 وحتى تاريخ صدور الكتاب الآنف الذكر عام 1913.. من هنا جاء العمل بجزئيه الأول والثاني بمثابة قراءة نقدية تحليلية لـ "نص الخوري خرباوي" مقرونة بدراسة تعرف أولاً بالكاتب والكتاب، وتلقي نظرة شاملة على موضوع الاغتراب اللبناني وأسباب الهجرة من منطلق (تاريخي- فكري) وقد حصر المؤلف عمله كما يقول: في 1- مسألة الهوية والانتماء وكيف انعكستا في أدب المهجر. 2- الصورة التي رسمها أدب المهجر للمغترب اللبناني والبحث عن تاريخ الهجرة ومراحلها وأوضاع المهاجرين. وهكذا استخدمنا الأدب ونصوصه في عملية البحث التاريخي/ الانتروبولوجي، وقديماً قيل الشعر ديوان العرب، أي أنه حافظ لأخبارهم وأرشيف لتاريخهم".
وفي هذا السياق تناول الدكتور صليبا تعابير الهجرة والتغرب والإغتراب في اللغة وتوقف عند أزمة الهوية ومسألة الانتماء، وحاول جلاء الالتباس في هوية المهاجرين: أعثمانيون هم؟ أم عرب أو سوريون أو لبنانيون؟ لا سيما وأن كتاب الخوري خرباوي لا يتحدث إلا عن السوريون والمهاجرة السورية. مبيناً استناداً إلى النصوص والمصادر، كيف تطوَر استخدام هذه النعوت تاريخياً ليستقر بعد نهاية الحرب العالمية الأولى على مصطلح (الهجرة) و(الاغتراب اللبناني)، وموضحاً أيضاً لما عرف المهاجرون اللبنانيون، بداية، في أميركا بالسوريين وفي مصر بالشوام، وإلى ما كانت تشير هذه الألقاب. ومذكراً بما قام به المهاجرون من سعي حثيث من أجل استقلال لبنان، وكيف عبَروا بمواقفهم ونشاطاتهم وأدبهم عن التعلق بالوطن الأم والحنين إليه وخدمة قضاياه.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".