اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بنت كل من ماليزيا وتايلاند في سبعينيات القرن الماضي جدرانًا على طول حدودهما المشتركة، ومعظمها عند حدود برليس/ ساتون وبرليس/ سونغكلا وكذلك قدح/ سونغكلا للحد من التهريب. كانت الجدران خرسانية مسلحة ووُضعت الأسلاك الشائكة أعلى هذه الجدران، بالإضافة إلى وضع سياج من الحديد في امتدادات الجدار الأخرى. أُتشئ شريط من «الأرض المحايدة» بعرض قدره نحو 10 أمتار مع بناء كلا البلدين جدرانهما على أراضيهما، وأصبح هذا الشريط من الأرض ملجًا مناسبًا للمهربين (إذ لم يردع الجدار القيام بعمليات التهريب) وتجار المخدرات.
اتفق البلدان في عام 2001 على بناء جدار واحد فقط على طول الحدود التي ستكون داخل الأراضي التايلاندية. يبلغ ارتفاع الجدار الحدودي الجديد 2.5 متر ويتكون نصفه السفلي من الخرسانة في حين يتكون نصفه العلوي من سياج فولاذي. تمتد الأسلاك الشائكة في القاعدة على طول الجدار. يُعتبر الحد من التهريب والعدوان السبب الرئيسي في بناء الجدار. ومع ذلك، كانت المخاوف الأمنية الناشئة عن تمرد جنوب تايلاند في أواخر تسعينيات القرن الماضي وبداية العقد الأول من القرن الحادي والعشرين بمثابة قوة دافعة لبناء هذا الحد الفاصل.