اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
لاحظت عدّة بلديات في بوسطن ودالاس زيادة حادة في الهاربين المراهقين وانخراطهم في ممارسة الجنس من أجل البقاء منذ عام 1999. من أجلِ مكافحة انتشار هذه الظاهرة؛ قررت السلطات في دالاس إنشاء مجموعة منزلية خاصة مهمتها تقديم المشورة للمراهقين والمراهقات ومحاولة إقناعهم بعدم اختيار الجنس من أجل البقاء كحلّ لمشاكلهم. تنصحُ جميعات المجتمع المدني السلطات في الولايات المتحدة مثلًا بالتركيزِ على الأماكن العامة التي يجتمعُ فيها القوادين فضلًا عن مراكز التسوق والمدارس وكذا علَى الإنترنت كما تُطالب هذه الجمعيات بمحاكمات قانونيّة وعقوبات زجريّة لكل من يُساعد على ممارسة الجنس من أجل البقاء. في المقابل ترى منظمات أخرى أنّ للضحايا دورٌ في مفاقمة هذا المشكل بسبب عدم تمييزهم بينَ الزج بهم في ممارسة جنسية غير أخلاقيّة واختيارهم هم أنفسهم لها فضلًا عن تقديمهم لمعلومات كاذبة وغير صحيحة للسلطات خِلال استجوابهم حول ما يحصل. كما تُطالب هذه المنظمات الحكومة بالتنسيق معهم للوصول لنتائج أفضل.