اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
إن التربية الوقائية التي أبرز الإسلام ركائزها وقواعدها في القرآن الكريم والسنّة وتطبيق الرسول صلى الله عليه وسلم وصحابته كانت نعم الوقاية والحماية للمجتمع من الجريمة والفساد والفرقة والضعف والتخلف، وأن المجتمع الإسلامي قد عاش بذلك عيشة راضية، في عهد النبوة والخلافة الراشدة، ثم في كل حقبة - بعد ذلك - أخذ المسلمون أنفسهم فيها بقواعد هذه التربية وركائزها.
وأن العودة - الآن - إلى الأخذ بهذه المنهجية التي فصل هذا الكتاب القول في خصائصها وعناصرها، وآلياتها وغاياتها هي الأمر الجائم لنهوض هذه الأمة من محنة الخوف والفرقة والتخلف والضعف إلى منحة الأمن والوحدة والتقدم والقوة.